شؤون محلية

أزمور تراهن على الصناعة التقليدية كرافعة للتنمية والعدالة المجالية

 

في إطار سعيها إلى تثمين رصيدها الحضاري وتعزيز دينامية التنمية المحلية، احتضنت مدينة أزمور، يوم أمس السبت، لقاءً تواصلياً خُصص لبحث واقع وآفاق الصناعة التقليدية، باعتبارها أحد المداخل الأساسية لتحقيق العدالة المجالية وتعزيز الجاذبية الاقتصادية والثقافية للمدينة. اللقاء نظمته رابطة المجتمع المدني بأزمور بشراكة مع جمعية دكالة، تحت شعار: «تثمين الصناعة التقليدية من الموروث الحضاري إلى العدالة المجالية».

وعرف هذا الموعد مشاركة فاعلين مؤسساتيين وخبراء، من بينهم الأستاذ عبد الحكيم الهلالي، المدير العام لجامعة غرف الصناعة التقليدية بالمغرب، والأستاذة فاطمة الزهراء الخليلي، المديرة الإقليمية للصناعة التقليدية، إلى جانب الأستاذ عبد اللطيف أفود، الخبير في التنمية المجالية، حيث ركزت المداخلات على سبل تأهيل قطاع الصناعة التقليدية، وتحسين تنافسيته، وربطه بالزخم السياحي والثقافي الذي تعرفه أزمور.

كما شكل اللقاء فضاءً لتبادل الآراء حول الإكراهات التي تواجه الحرفيين والصناع التقليديين، والآليات الكفيلة بجعل القطاع رافعة حقيقية لتنمية مندمجة ومتوازنة، تستجيب لتطلعات الساكنة وتساهم في الحد من الفوارق المجالية.

وتعزز النقاش بحضور شخصيات بارزة، من بينها السيد محمد عروس، الوالي الأمني السابق، والسيد بوشعيب الرميل، المدير العام السابق للأمن الوطني، والسيد عبد الكريم بن الشرقي، رئيس جمعية دكالة، إضافة إلى مهتمين بالشأن المحلي وحرفيين ومهنيين، ما منح اللقاء بعداً عملياً يعكس واقع الميدان.

ويأتي تنظيم هذا اللقاء ضمن حركية مدنية متواصلة تقودها رابطة المجتمع المدني بأزمور، تروم جعل قطاعات الصناعة التقليدية والسياحة والثقافة والرياضة ركائز أساسية لتنمية محلية مستدامة، تعزز إشعاع المدينة وتكرس العدالة المجالية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى