المحمدية تنتظر المستشفى الإقليمي: هل تكون أرض البرادعة الخيار الأمثل؟

بعد سنوات من الوعود والتأجيلات، عاد ملف المستشفى الإقليمي الجديد بالمحمدية إلى صدارة النقاش العمومي، مع مطالب متزايدة من المواطنين بإقامة المشروع على أرض البرادعة، التي باتت محط اهتمام ساكنة المدينة ورواد مواقع التواصل الاجتماعي.
ويعتبر ناشطون أن أرض البرادعة تمثل الخيار الأنسب لبناء المستشفى لعدة اعتبارات. أولاً، توفر مساحة شاسعة تسمح بإنشاء منشأة طبية حديثة تشمل جميع التخصصات والخدمات الصحية. ثانياً، موقعها المركزي وسط المدينة، مما يسهل الوصول إليها من مختلف أحياء المحمدية والمناطق المجاورة. ثالثاً، قربها من البنيات التحتية والخدمات اللوجستيكية، الأمر الذي يسهم في تسهيل حركة النقل والإسعاف والخدمات الطبية العاجلة.
ويؤكد السكان أن اختيار البرادعة لن يوفر المستشفى لسكان المدينة فقط، بل سيستفيد منه أيضًا المواطنون القادمون من الجماعات المجاورة، وهو ما يساهم في تخفيف الضغط على المراكز الطبية الحالية، التي تعاني من الاكتظاظ ونقص الموارد.
ويظل السؤال المطروح على الجهات المختصة: هل ستستجيب للمطالب المتكررة للساكنة وتختار أرض البرادعة موقعًا للمستشفى الإقليمي، أم ستستمر الوعود بلا تنفيذ؟




