الجرف الأصفر يستقبل إمدادات روسية لتعويض نقص الكبريت

يستعد ميناء الجرف الأصفر لاستقبال شحنتين من الكبريت الروسي قبل نهاية أكتوبر الجاري، في خطوة تروم تعويض النقص المسجل في الإمدادات، وتأمين حاجيات الصناعات الفوسفاطية المغربية من هذه المادة الأولية الحيوية، في ظل الاضطرابات التي تشهدها الأسواق الدولية.
وتأتي هذه الشحنات بعدما سجلت الإمدادات القادمة من الإمارات العربية المتحدة تراجعاً خلال الأشهر الماضية، ما دفع المغرب إلى تنويع مصادر التموين واللجوء إلى أسواق بديلة، من بينها روسيا، لضمان استمرارية تزويد الوحدات الصناعية باحتياجاتها.
ويكتسي الكبريت أهمية استراتيجية بالنسبة إلى المجمع الشريف للفوسفاط، إذ يُستخدم في إنتاج حمض الكبريتيك الضروري لتحويل الفوسفاط إلى حمض الفوسفوريك، الذي يدخل بدوره في صناعة الأسمدة. ويجعل هذا الارتباط انتظام الإمدادات عاملاً أساسياً في الحفاظ على وتيرة الإنتاج وتلبية الطلب في الأسواق الدولية.
وتسلط هذه التطورات الضوء على التحديات التي تواجه سلاسل التوريد العالمية، وعلى أهمية تنويع مصادر استيراد المواد الأولية لتقليص مخاطر نقص الإمدادات. ومن المرتقب أن تسهم الشحنتان الروسيتان في دعم التموين، غير أن موعد وصولهما الفعلي وحجم حمولتهما يظلان بحاجة إلى تأكيد.




