التجمع يسحب دعمهم لحكيمة فكري كمرشحة لرئاسة مجموعة الجماعات الترابية الدار البيضاء _سطات التوزيع

دخلت التوافقات السياسية بين مكونات التحالف المحلي بجهة الدار البيضاء–سطات مرحلة جديدة من التوتر، بعدما أعلن التنسيق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار سحب دعمه لترشيح حكيمة فكري لرئاسة مجموعة الجماعات الترابية للتوزيع، في خطوة تعكس حجم الخلاف الذي برز حول تدبير هذا المنصب.
وجاء القرار، وفق بلاغ صادر عن التنسيق الجهوي للحزب بتاريخ 28 أكتوبر 2026، عقب استقالة نبيلة الرميلي من مجموعة الجماعات الترابية للتوزيع لأسباب قانونية، وهي الاستقالة التي أعادت ترتيب حسابات الترشيح لرئاسة المجموعة، بعدما كان الحزب يعتبر أن هذا المنصب يدخل ضمن التفاهمات السابقة بين مكونات التحالف.
غير أن تقديم أحد مكونات التحالف (الاصالة والمعاصرة)مرشحاً آخر للمنصب نفسه دفع الأحرار إلى مراجعة موقفهم، معتبرين أن الخطوة تمثل تحولاً عن الالتزامات التي كان يُنتظر استمرارها إلى نهاية الولاية الانتدابية، خاصة مع اقتراب موعد الاستحقاقات الجماعية المقبلة.
ويكشف البلاغ عن خلاف يتجاوز مجرد التنافس على رئاسة مجموعة الجماعات الترابية للتوزيع، ليضع التزامات التحالفات المحلية ومدى احترام التفاهمات السياسية السابقة أمام اختبار جديد، في وقت تكتسي فيه مؤسسات التدبير الترابي أهمية خاصة في تنزيل المشاريع المرتبطة بالخدمات الأساسية.
وأكد التنسيق الجهوي للحزب أن سحب الدعم يأتي انسجاماً مع مبادئه ومواقفه السياسية في ضوء المستجدات المسجلة، مشدداً على ضرورة ترسيخ ثقافة الوفاء بالالتزامات والاحترام المتبادل بين الشركاء، بما يعزز الثقة والمصداقية في العمل السياسي والتدبير المحلي.




