الأحرارفي مواجهة البام في انتخاب رئيس جديد لمجلس مجموعة الجماعات الترابية الدارالبيضاء سطات للتوزيع

وضع محمد بوسعيد المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني بجهة الدارالبيضاء سطات،الحزب في زاوية ضيقة،بعد رفضه العرض الذي قدمه له عبد الرحيم بن الضو الأمين الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة بذات الجهة،لمنح التجمع النيابة الأولى وكتابة المجلس ،في الهيكلة الجديدة لمجلس مجموعة الحماعات الترابية الدارالبيضاء _سطات للتوزيع، التي ستجري انتخاباتها يوم الخميس المقبل(29أكتوبر2026)،حيث قرر بوسعيد منح التزكية لحليمة بكري لوضع ترشيحها باسم الحزب لرئاسة هذا المجلس؛في مواجهة أحمد ابريجة مرشح حزب الأصالة والمعاصرة،الذي يتوفر على اغلبية مريحة،بفضل تحالف يجمع البام والاستقلال والاتحاد الدستوري والاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية( أكثر من 147مستشارا ومستشارة)،فيما يدخل حزب الحمامة منفردا( 55 مستشارا ومستشارة)،مما يعني الهزيمة الحتمية في أول امتحان للحزب في المعارضة.
قرار بوسعيد بوضع التجمع في مواجهة البام،سيعجل بمواجهة كانت مؤجلة وسينقلها من الآن للمجلس الجماعي ومجالس المقاطعات،و احمد ابريجة المرشح لرئاسة مجلس مجموعة الجماعات الترابية الدارالبيضاء سطات للتوزيع، سيجد نفسه كرئيس لفريق البام بالمجلس مدينة الدار البيضاء ، مرغما على فك ارتباط حزبه بالعمدة التجمعية، وسيصبح تأكيده الأخير في دورة أكتوبر2026،على متانة التحالف بين الحزبين إلى نهاية الولاية الجماعيةمجرد وعد لن يصمد أمام واقعة انتخاب رئيس مجموعة الجماعات.
ولا أحد سيصدق أن محمد بوسعيد الوزير والوالي السابق لم يستحضر كل هذا وهو يوقع تزكية فكري لمواجهة ابريجة؛أكيد قراره فيه رسالة واضحة لمن يهمه الأمر…..




