استياء في صفوف أعوان السلطة بالمغرب بسبب شروط الترقية إلى منصب خليفة قائد

تتسع دائرة الاستياء في صفوف أعوان السلطة بمختلف مناطق المغرب، على خلفية شروط الترقية إلى منصب خليفة قائد، التي يعتبرونها مجحفة في حق فئة راكمت سنوات طويلة من الخبرة والتجربة الميدانية، معتبرين أن المعايير المعتمدة تطرح تساؤلات بشأن مدى احترام مبدأ تكافؤ الفرص بين المرشحين.
ويتركز الاعتراض أساساً على استثناء أعوان السلطة البالغين 40 سنة فما فوق من الترشح، مقابل إعفاء فئات من الموظفين من شرط السن، فضلاً عن عدم اشتراط شهادة البكالوريا بالنسبة إليهم، والاكتفاء بالتوفر على السلم الثامن. ويرى المعترضون أن هذا المعيار لا يعكس بالضرورة المستوى التعليمي والكفاءة المهنية، خاصة أن حذف السلاليم الدنيا أتاح لموظفين بمستويات تعليمية ابتدائية وإعدادية بلوغ السلم المذكور.
كما ينتقد أعوان السلطة ما يعتبرونه غياباً للإنصاف في اختيار المرشحين، في ظل إقصاء أعوان قدامى راكموا سنوات من العمل داخل الإدارة وخارجها، وأشرفوا على قطاعات متعددة وواكبوا مراحل مختلفة من تدبير الشأن المحلي، رغم توفر بعضهم على شواهد جامعية، من بينها الإجازة والماستر.
وأمام هذه الوضعية، يطالب المعنيون بمراجعة شروط الترقية بما يضمن تكافؤ الفرص بين مختلف الفئات، مع مراعاة الخبرة والأقدمية والمؤهلات العلمية، محذرين من أن استمرار هذا الإقصاء، الذي يعتبرونه غير مبرر، من شأنه تعميق الإحباط في صفوفهم، ومطالبين وزارة الداخلية بتوضيح المعايير المعتمدة وإنصاف المتضررين.




