نائب رئيس جماعة بني يخلف يثير تساؤلات حول مصير 200 مليون سنتيم مخصصة للتشجير والمساحات الخضراء

أثار موسى شعيبي، نائب رئيس جماعة بني يخلف، تساؤلات بشأن مصير الاعتمادات المالية المخصصة للتشجير وصيانة المساحات الخضراء بالجماعة، معلنا أن الميزانية المرصودة لهذا الغرض بلغت، حسب تصريحه، 40 مليون سنتيم سنويا، على مدى خمس سنوات.
وأوضح شعيبي، في تدوينة نشرها على حسابه، أن الجماعة برمجت سنويا 10 ملايين سنتيم للتشجير و30 مليون سنتيم للمساحات الخضراء، أي ما مجموعه 200 مليون سنتيم خلال خمس سنوات، بما يعادل مليوني درهم.
واعتبر نائب رئيس الجماعة أن هذه الاعتمادات المالية لم يواكبها، بحسب ما أورده، غرس للأشجار أو صيانة للحدائق والمساحات الخضراء، متسائلا عن أوجه صرف هذه الأموال ومآلها.
واستدل شعيبي على ما وصفه باختلالات في تدبير هذا الملف، بوضعية حديقة مقر الجماعة والمساحة الخضراء المحاذية له، إلى جانب حدائق بعين تكي والفتح 1 والفتح 2، فضلا عن الحديقة المجاورة لمدرسة مولاي رشيد، التي قال إن وضعيتها تدهورت مقارنة بما كانت عليه سابقا.
وأضاف المتحدث أنه حاول، منذ بداية ظهور هذه الاختلالات، التنبيه إلى الوضع والعمل على تصحيحه، غير أنه لم يجد، بحسب تعبيره، التجاوب المطلوب داخل الجماعة.
وتضع هذه التصريحات تدبير ميزانية التشجير والمساحات الخضراء بجماعة بني يخلف أمام تساؤلات بشأن مدى تنفيذ البرامج المعلنة، ومدى تطابق النفقات المصروفة مع الأشغال المنجزة على أرض الواقع، في انتظار توضيحات من الجهات المعنية حول حصيلة هذه الاعتمادات وأوجه صرفها.




