شؤون محلية

بعد سنوات من الجاهزية… الحزب المغربي الحر يدق ناقوس الخطر ويطالب بمحاسبة معرقلي افتتاح مركب سيدي بنور

بعد مرور سنوات على استكمال أشغال بنائه وتجهيزه، ما يزال المركب السوسيو رياضي للقرب بمدينة سيدي بنور مغلقًا في وجه الساكنة، في وضع أثار موجة من التساؤلات حول أسباب هذا التعطيل، وحول مدى احترام مبادئ الحكامة الجيدة في تدبير المشاريع العمومية الموجهة للشباب والطفولة.

وفي خطوة تصعيدية، دقّ الحزب المغربي الحر ناقوس الخطر بخصوص هذا الملف، حيث وجّه محمد فِكْرة، المنسق الجهوي للحزب بجهة الدار البيضاء–سطات، مراسلة رسمية إلى عامل إقليم سيدي بنور، طالب فيها بمساءلة المتسببين في التأخير “غير المبرر” لافتتاح هذا المرفق، رغم جاهزيته التامة منذ مدة.

وأكد الحزب، في مراسلته، أن انطلاق المشروع كان سنة 2018، وأنه لا يندرج ضمن المشاريع الكبرى التي قد تبرر طول مدة الإنجاز، مبرزًا أن المركب يشكل إضافة نوعية للبنية الاجتماعية والرياضية بالمدينة، لما يتوفر عليه من مرافق متعددة تشمل فضاءات للّعب، قاعة متعددة التخصصات، محلات تجارية، وفضاءات مخصصة للنساء، إلى جانب أدواره في التنشيط الاجتماعي وخلق فرص الشغل.

واعتبر الحزب المغربي الحر أن استمرار إغلاق المركب، رغم تجهيزاته الكاملة وتعيين مدير له منذ مدة، يكرّس منطق الهدر الزمني وتعطيل المرافق العمومية، ويحرم فئة واسعة من الشباب والأطفال من حقهم في الاستفادة من فضاءات للتربية على الرياضة والترفيه.

وحمل الحزب المسؤولية المباشرة في هذا التأخير إلى المديرية الإقليمية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل بسيدي بنور، باعتبارها الجهة الوصية المكلفة بتتبع مساطر الافتتاح وتوفير شروط الاستغلال، مشددًا على أن غياب أي توضيح رسمي يعكس اختلالًا في أداء المهام الإدارية.
كما حذّر من أن هذا التعطيل يضاف إلى سلسلة من المشاريع المتعثرة بالمدينة، من بينها القاعة المغطاة والكلية متعددة التخصصات، وهو ما يعطي، بحسب الحزب، انطباعًا مقلقًا حول طريقة تدبير وتتبع المشاريع العمومية ذات الطابع الاجتماعي بالإقليم.

ودعا الحزب المغربي الحر عامل إقليم سيدي بنور إلى التدخل العاجل من أجل فتح تحقيق إداري في أسباب التأخير، وترتيب المسؤوليات، مع التعجيل بإصدار التعليمات اللازمة لافتتاح المركب في أقرب الآجال، حتى يؤدي الأدوار الاجتماعية والتنموية التي أُحدث من أجلها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى