كفاءات مغربية تحقق اختراق سياسي تاريخي ووازن في قبة الجمعية الوطنيةبكيبك الكندية

كيبيك( كندا) : منصف معدوم
على خلفية “الزلزال الانتخابي” الذي شهدته مقاطعة كيبيك الكندية وأسفر عن صعود حكومة أقلية سيادية وانهيار التحالف الحاكم، بصمت الكفاءات المغربية على اختراق سياسي تاريخي ووازن في قبة الجمعية الوطنية؛ حيث انتزع ثلاثة مرشحين من أصل مغربي مقاعدهم البرلمانية تحت لواء الحزب الليبرالي، معززين بذلك الحضور العربي والمغاربي في المشهد التشريعي الكيبيكي؛ إذ جدد الناخبون ثقتهم في منصف الدراجي بدائرة “نيليغان” بأغلبية ساحقة بلغت 63.25%، بينما حسمت فاليري أسولين معركتها في دائرة “سان لوران” بنسبة مريحة ناهزت 54.45%، في حين صنعت ندى بومفتاح الحدث الأبرز في ليلة الاقتراع بانتزاعها مقعد دائرة “موريس-ريشارد” إثر منافسة شرسة حُسمت بفارق 307 أصوات فقط؛ وهو ما يكرس وزناً انتخابياً متنامياً للجالية المغربية ومؤشراً حياً على اندماجها الديمقراطي الفعال، وإن كان تموضع هؤلاء النواب في صفوف المعارضة الرسمية يضعهم أمام تحدي ممارسة التأثير والرقابة البرلمانية من خارج دوائر القرار الحكومي التنفيذي




