تربية وتعليم

الدخول المدرسي 2026-2027 ينطلق رسمياً من مولاي رشيد.. مدرسة سلمان الفارسي تفتح أبوابها لـ540 تلميذاً

أُعطيت، صباح اليوم الإثنين 7 شتنبر 2026، من المدرسة الابتدائية سلمان الفارسي بمقاطعة مولاي رشيد، الانطلاقة الرسمية للدخول المدرسي برسم الموسم الدراسي 2026-2027، في محطة ميدانية عكست حجم الاستعدادات الجارية لضمان انطلاق الموسم الدراسي في ظروف ملائمة.

وأشرف على هذه الانطلاقة محمد ديب، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء-سطات، بحضور وفد من المسؤولين والمصالح الجهوية، إلى جانب طارق أرسلني، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بمولاي رشيد، ورئيس مصلحة التواصل وتتبع أشغال المجلس الإداري، وعدد من رؤساء المصالح بالمديرية الإقليمية.

واختيرت مدرسة سلمان الفارسي لاحتضان هذه المحطة باعتبارها مؤسسة تعليمية حديثة العهد، فتحت أبوابها لأول مرة مع بداية الموسم الدراسي الجاري، في خطوة تروم توسيع العرض المدرسي وتعزيز البنيات التعليمية والاستجابة للطلب المتزايد على التمدرس بالمنطقة.

وتبلغ الطاقة الاستيعابية للمؤسسة 540 تلميذة وتلميذاً، حيث تأتي ضمن المشاريع الرامية إلى مواكبة التحولات الديموغرافية والعمرانية التي تعرفها المنطقة، ولا سيما في سياق برنامج إعادة إيواء ساكنة دور الصفيح بمنطقة الهراويين، بما يضمن توفير خدمات تربوية قريبة ومستجيبة للحاجيات المتزايدة للأسر المستفيدة.

وخلال هذه الزيارة، اطلع الوفد الرسمي على مختلف المعطيات المرتبطة بالدخول المدرسي على مستوى المديرية الإقليمية لمولاي رشيد، بما في ذلك البنية التربوية، والطاقة الاستيعابية، والموارد البشرية، ووضعية المؤسسات التعليمية ومدى جاهزيتها لاستقبال التلميذات والتلاميذ والأطر التربوية والإدارية.

كما قام مدير الأكاديمية بجولة تفقدية شملت مختلف مرافق المؤسسة، وقف خلالها على مستوى جاهزية البنيات التحتية والتجهيزات والتدابير المعتمدة لاستقبال المتعلمين، وضمان انطلاق الدراسة في ظروف طبيعية، بما يعزز شروط الاستقرار والنجاعة داخل الفضاء المدرسي.

وأكد محمد ديب، بالمناسبة، أن الدخول المدرسي يشكل محطة مفصلية في تنزيل أوراش إصلاح منظومة التربية والتكوين، مشدداً على أن نجاح الموسم الدراسي لا يرتبط فقط بجاهزية المؤسسات والتجهيزات، وإنما يتطلب تعبئة جماعية وانخراطاً فعلياً لمختلف المتدخلين من أجل توفير الظروف الكفيلة بتحسين جودة التعلمات وضمان تكافؤ الفرص.

وشدد مدير الأكاديمية على أهمية مواصلة التنسيق والتعبئة بين مختلف الفاعلين، داعياً الأطر التربوية والإدارية، والسلطات المحلية والإقليمية، وجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، وفعاليات المجتمع المدني والشركاء إلى مواصلة الانخراط في إنجاح الدخول المدرسي وتأمين الزمن المدرسي، بما يرسخ مدرسة عمومية ذات جودة ومفتوحة أمام جميع المتعلمات والمتعلمين.

وتأتي هذه الانطلاقة الميدانية لتؤكد أن الموسم الدراسي الجديد يدخل مرحلة التنفيذ الفعلي، وسط تعبئة مؤسساتية تروم تأمين بداية مستقرة للدراسة، وتحسين ظروف الاستقبال والتمدرس، وتعزيز العرض المدرسي بجهة الدار البيضاء-سطات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى