مجتمع

شباب اليوم… صُنّاع التغيير وقادة الغد.. ندوة حقوقية بفاس تحتفي بدور الشباب في بناء المستقبل

احتفاءً باليوم العالمي للشباب، نظم المكتب المحلي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بفاس، يوم الأربعاء 12 غشت 2026، ندوة علمية تحت عنوان «شباب اليوم… صُنّاع التغيير وقادة الغد»، وذلك بقاعة مقاطعة المرينيين بفاس، ابتداءً من الساعة الثالثة بعد الزوال.

وشكلت الندوة مناسبة لفتح نقاش جاد حول قضايا الشباب، باعتبارهم قوة أساسية في مسار التنمية وصناعة التحولات المجتمعية، حيث انصبت المداخلات والنقاشات على واقع الشباب المغربي وتطلعاته، إلى جانب حقوقه ومسؤولياته وسبل تعزيز مشاركته في الحياة العامة.

كما تناول اللقاء مجموعة من المحاور المرتبطة بالإدماج المهني وريادة الأعمال، وفرص تمكين الشباب اقتصادياً واجتماعياً، فضلاً عن التحولات المتسارعة التي تفرضها الرقمنة والذكاء الاصطناعي، وما تتيحه من فرص وما تطرحه من تحديات أمام الأجيال الجديدة.

وتوقفت الندوة أيضاً عند أهمية المشاركة المجتمعية للشباب ودورهم في صناعة التغيير، مع التأكيد على ضرورة توفير بيئة ملائمة تتيح لهم التعبير عن آرائهم والمساهمة في بناء مجتمع أكثر عدلاً وإنصافاً وشمولاً.

وعرفت هذه المبادرة الحقوقية مشاركة عدد من المتدخلين والفاعلين والمهتمين بقضايا الشباب وحقوق الإنسان، حيث شكل اللقاء فضاءً لتبادل الأفكار والتجارب وطرح مقاربات عملية من شأنها تعزيز حضور الشباب وتمكينهم من الاضطلاع بأدوارهم في مختلف المجالات.

وأكدت الندوة، من خلال مختلف مداخلاتها، أن الاستثمار في الشباب لا ينبغي أن يقتصر على الخطابات والمناسبات، بل يتطلب سياسات عمومية ومبادرات ملموسة تستجيب لتطلعاتهم، وتفتح أمامهم آفاقاً أوسع في التعليم والتكوين والتشغيل والمشاركة المدنية والابتكار.

وفي ختام اللقاء، تقدم المكتب المحلي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بفاس بخالص الشكر والتقدير لجميع المتدخلين والحاضرين والشركاء، ولكل من ساهم في إنجاح هذه المبادرة، التي تندرج في إطار تعزيز النقاش العمومي حول قضايا الشباب وترسيخ ثقافة حقوق الإنسان والمشاركة المواطنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى