
شهد شاطئ المركز بمدينة المحمدية، يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين، إجراء الإقصائيات الخاصة بدوري في كرة القدم الشاطئية في فئتي الكتاكيت والبراعم، بمشاركة ست جمعيات رياضية تمثل مختلف أحياء مدينة المحمدية، وهي: جمعية اتحاد بني يخلف، أكاديمية الرعد، نادي المواهب، أشبال الفتح، النجم الرياضي، وستار فوت.

ويندرج هذا الدوري، في إطار الاحتفال بالذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد، وأيضا في إطار برنامج التنشيط الرياضي والسوسيو-ثقافي والبيئي بشاطئ المركز ،الذي تشرف عليه للمرة الثانية جمعية الاتحاد العام للجمعيات الرياضية لكرة القدم بالمغرب، تحت شعار “نمارس الرياضة، نحمي الشاطئ”، في مبادرة تجمع بين الرياضة والتربية على المواطنة والمحافظة على البيئة، وتستقطب يوميا أعدادا متزايدة من الأطفال والشباب والأسر في أجواء صيفية مفعمة بالحيوية والتفاعل.

وقد جرت الإقصائيات في أجواء رياضية متميزة، اتسمت بالحماس والتنافس الشريف والروح الرياضية العالية بين مختلف الفرق المشاركة، وسط تشجيعات متواصلة من الأسر والجمهور المصطاف، الذين أضفوا على المباريات أجواء احتفالية مفعمة بالفرجة والمتعة. وأبان الأطفال عن مواهب واعدة ومستويات تقنية لافتة، عكست العمل الذي تقوم به الأندية والجمعيات الرياضية في مجال التكوين والتأطير، كما سادت روح الاحترام المتبادل واللعب النظيف بين جميع المشاركين، في تجسيد حقيقي للقيم التربوية والإنسانية التي تروم هذه التظاهرة ترسيخها من خلال الرياضة الشاطئية. وأسفرت النتائج النهائية لفئة الكتاكيت عن تأهل فريقي اتحاد بن يخلف والرعد فوت إلى المباراة النهائية، فيما سيلتقي فريقا النجم والمواهب في مباراة الترتيب لتحديد المركز الثالث.

أما في فئة البراعم، فقد تأهل فريقا أشبال الفتح والمواهب إلى المقابلة النهائية، فيما ستلعب مباراة الترتيب بين فريقي النجم وستار فوت.
وستجرى مقابلات النهاية والترتيب يوم السبت 25 يوليوز 2026 على الساعة الرابعة بعد الزوال.
وينظم هذا البرنامج الرياضي والسوسيو-ثقافي والبيئي بشاطئ المركز من شهر يونيو إلى شهر شتنبر، بشراكة مع عمالة المحمدية، والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والمديرية الإقليمية للشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب، وبدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، حيث أصبح فضاء شاطئ المركز قبلة لعشاق الرياضة والأنشطة الترفيهية والتربوية.

كما تتخلل البرنامج فقرات للتنشيط والترفيه والألعاب الرياضية، وورشات توعوية لفائدة الأطفال والأسر، ما يجعل من شاطئ المركز فضاء مفتوحا للرياضة والتعلم والتواصل، ويضفي على المدينة حركية خاصة خلال الموسم الصيفي.




