ثقافة و فنون

اختتام المهرجان الدولي للمسرح الجامعي للدار البيضاء بتتويج أفضل العروض وتعزيز جسور التبادل بين الشباب

 

اختتمت فعاليات الدورة الجديدة من المهرجان الدولي للمسرح الجامعي للدار البيضاء، وسط إشادة بالمستوى الفني للعروض المشاركة، وبالدور الذي يضطلع به المهرجان كفضاء للتكوين والتبادل الثقافي وتقاسم التجارب بين الشباب من مختلف البلدان.

وفي كلمة بالمناسبة، أشادت عميدة كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك ورئيسة المهرجان، ليلى مزيان، بنجاح هذه الدورة، منوهة بانخراط مختلف الشركاء المؤسساتيين وفرق التنظيم وأعضاء لجنة التحكيم والأساتذة والطلبة والمتطوعين الذين أسهموا في إنجاح هذه التظاهرة الثقافية.

وأكدت أن المهرجان الدولي للمسرح الجامعي للدار البيضاء، الذي انطلق من حلم حملته أجيال متعاقبة من الجامعيين والفنانين، يواصل مسار تطوره مع الحفاظ على هويته، معربة عن أملها في أن يواصل نموه وتجديد نفسه ونقل المشعل إلى الأجيال الشابة، بما يضمن استمراريته وانفتاحه على العالم.

من جهته، أشاد المدير الفني للمهرجان، هشام زين العابدين، بالمستوى الفني للأعمال المقدمة خلال هذه الدورة، معتبرا أن تنوع المقاربات الجمالية والعوالم الإبداعية أتاح للجمهور اكتشاف تجارب مسرحية تعكس غنى مختلف الثقافات.

وأشار إلى أن مشاركة فرق من عدة بلدان أوروبية وإفريقية ومتوسطية أكدت البعد الدولي للمهرجان، الذي يرسخ مكانته كفضاء متميز للقاء والتكوين والتبادل بين الشباب، وتعزيز تقاسم التجارب والتقارب بين الشعوب من خلال المسرح.

من جانبه، أوضح رئيس لجنة التحكيم، علي محمد هادي الربيعي، أن العروض الاثني عشر المتنافسة جرى تقييمها وفق معايير فنية ونقدية دقيقة، مؤكدا أن جميع الفرق المشاركة تستحق التنويه بجودة أعمالها وإسهامها في إشعاع المهرجان.

وعقب مداولات لجنة التحكيم، عادت الجائزة الكبرى للمهرجان إلى مسرحية “مدرسة النساء” التي قدمتها فرقة جامعة سابينزا الإيطالية، فيما منحت جائزة لجنة التحكيم لمسرحية “مُلّاك الأرض” لجامعة بنها المصرية.

أما جائزة أفضل إخراج، فكانت من نصيب مسرحية “متاهة السناجب” التي قدمها المعهد الحكومي للمسرح والسينما في يريفان بأرمينيا.

وآلت جائزة أفضل تشخيص نسائي مناصفة إلى مونيكا هويوس جانينا عن دورها في مسرحية “كاليغولا”، وعايدة الكردي عن أدائها في مسرحية “بلا مخرج”، فيما عادت جائزة أفضل تشخيص رجالي إلى أوليسيس مارتن عن دوره في مسرحية “ديونيسيا”.

وتميزت هذه الدورة، المنظمة تحت شعار “المسرح الجامعي فضاء لتفاعل الشباب الأورو-متوسطي والأطلسي: نحو دينامية ثقافية عابرة للحدود”، ببرمجة غنية شملت عروضا مسرحية ولقاءات تأطيرية متخصصة وورشات تكوينية ولقاءات علمية، ما يعزز مكانة المسرح الجامعي كجسر للتواصل والإبداع والتبادل بين الشباب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى