بعد تصريحات أثارت الجدل.. مقاطعة الحي الحسني تؤكد سلامة تدبير مكتب الوفيات

أصدرت رئاسة مجلس مقاطعة الحي الحسني بيانا توضيحيا، على خلفية الجدل الذي أثارته تصريحات أدلى بها أحد المستشارين خلال أشغال دورة يونيو 2026، والتي همت طريقة سير العمل بمكتب معاينة الوفيات.
وأوضح البيان أن رئيس مجلس المقاطعة بادر إلى عقد اجتماع تواصلي ضم مدير المقاطعة والأطر الطبية والموظفين المعنيين، وذلك في إطار ترسيخ ثقافة الحوار والإنصات لمختلف الأطراف، والوقوف على حقيقة المعطيات التي تم تداولها.
وأسفر الاجتماع، وفق البيان، عن تفنيد جميع الادعاءات والمزاعم المثارة، مع التأكيد على أنها لا تستند إلى أي وقائع أو معطيات ثابتة، مشددا على ضرورة التحلي بروح المسؤولية واحترام الموظفين أثناء مزاولتهم لمهامهم، بما يضمن حسن سير المرفق العمومي وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
كما توقف الاجتماع عند الإكراهات الموضوعية التي تواجه مكتب معاينة الوفيات، وفي مقدمتها اتساع المجال الترابي الذي تغطيه مقاطعة الحي الحسني، والذي يمتد على حوالي 45 كيلومترا، وما يفرضه ذلك من تحديات لوجستية وتنظيمية قد تنعكس أحيانا على سرعة التدخل، رغم الجهود اليومية التي يبذلها الأطر والموظفون لضمان استمرارية الخدمة.
وفي ختام الاجتماع، نوه رئيس مجلس المقاطعة بالمجهودات التي يبذلها موظفو مكتب تدبير الوفيات، مثمنا تفانيهم وإحساسهم العالي بالمسؤولية في خدمة المواطنين، ومؤكدا دعمه لكافة الأطر الإدارية والطبية التي تواصل أداء مهامها في ظروف ميدانية تتطلب الكثير من الجهد والانضباط.
وجددت رئاسة المقاطعة تأكيدها على التزامها بتحسين جودة الخدمات العمومية، والحفاظ على مصداقية المرفق العام وتعزيز ثقة المواطنين، مع الحرص على إبعاد المرافق الإدارية عن كل أشكال التجاذب أو التدافع السياسي، بما يضمن احترام المؤسسات وصون كرامة موظفيها.




