عبد الإله فراخ يناشد المؤسسات المختصة للتدخل العاجل لفائدة طالب مغربي تعرض لحادثة سير خطيرة بالصين

في نداء إنساني مؤثر، ناشد السيد عبد الإله فراخ، الفاعل السياسي والجمعوي بمدينة الدار البيضاء، عبر صفحته المعروفة باسم “خوكم عبد الإله”، المسؤولين والمدبرين بعدد من المؤسسات الوطنية المعنية بمغاربة العالم، من أجل التدخل العاجل للتخفيف من المعاناة الإنسانية والمادية التي تعيشها أسرة الطالب المغربي إبراهيم الخليل نجمي، إثر تعرضه لحادثة سير خطيرة بالديار الصينية.
ووجّه عبد الإله فراخ نداءه إلى كل من مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، ومجلس الجالية المغربية بالخارج، والمؤسسة المحمدية للمغاربة المقيمين بالخارج، ومؤسسة محمد الخامس للتضامن، ووزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، داعياً إلى التحرك الفوري لمواكبة هذه الحالة الإنسانية الصعبة.
وأكد فراخ أن القوانين والأهداف المؤطرة لاختصاصات هذه المؤسسات تخول لها إمكانية التدخل في مثل هذه الحالات الإنسانية التي تهم مغاربة المهجر، خاصة عندما يتعلق الأمر بطالب مغربي يتابع مساره الدراسي بالخارج أملاً في خدمة وطنه بعد التخرج.
وحسب المعطيات المتداولة، فإن الطالب إبراهيم الخليل نجمي تعرض لحادثة سير رفقة زميل سعودي أثناء تنقلهما على متن دراجة نارية كهربائية، وهي وسيلة نقل لا يشملها التأمين وفق القوانين المعمول بها في الصين، ما ضاعف من حجم الأزمة التي تواجهها الأسرة.
وتعيش أسرة الطالب، المنحدرة من مدينة الدار البيضاء، وضعاً مادياً صعباً، بالنظر إلى أن والده موظف جماعي بسيط، في وقت تفوق فيه التكلفة اليومية للاستشفاء بالمستشفى أكثر من مليون سنتيم مغربي، وهو ما يشكل عبئاً يفوق قدرة الأسرة على التحمل.
وفي ختام ندائه، عبّر عبد الإله فراخ عن أمله في أن تتدخل الجهات والمؤسسات المختصة بشكل عاجل لمساندة الطالب المغربي ومواكبة أسرته في هذه المحنة الإنسانية العصيبة، بما يجسد قيم التضامن والتكافل مع أبناء الوطن في الخارج.




