تجمع انتخابي بمحطة بنزين قرب مديونة يقوده الرئيس المعزول لجماعة الدروة

تشهد دائرة برشيد، مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، حركية سياسية متسارعة، بعدما دخل الرئيس المعزول لجماعة الدروة على خط التعبئة السياسية، عبر حشد أنصار ومتعاطفين لدعم مرشح حزب الأصالة والمعاصرة بالدائرة، في تحركات تسبق الإعلان الرسمي عن عدد من التزكيات الحزبية.
وحسب معطيات متداولة، من المرتقب أن يحتضن أحد محطات الوقود بالمقربة من مديونة، ابتداءً من الساعة الخامسة مساءً، لقاءً سياسياً يُشرف عليه الرئيس المعزول، بحضور أعضاء من جماعة أولاد زيان، إلى جانب حضور المرتقب لـ عثمان بادل، الذي التحق حديثاً بحزب الأصالة والمعاصرة قادماً من حزب التجمع الوطني للأحرار.
وتُطرح عدة تساؤلات حول الوجهة الانتخابية النهائية لعثمان بادل، في ظل استمرار الغموض بشأن الدائرة التي سيحصل فيها على التزكية، بين برشيد وسطات، وهو ما زاد من حدة التكهنات داخل الأوساط السياسية المحلية، خاصة مع تزايد التحركات الميدانية المبكرة واستقطاب الفاعلين المحليين.
وفي سياق متصل، تتحدث مصادر محلية عن شروع بعض الجهات في جمع لوائح مرتبطة بالتسجيل في اللوائح الانتخابية، الأمر الذي أعاد إلى الواجهة التحذيرات الصادرة عن رئاسة النيابة العامة بشأن أي تلاعب محتمل أو استغلال غير قانوني لعمليات التسجيل الانتخابي، باعتبارها مؤطرة بضوابط قانونية واضحة.
كما يتردد داخل عدد من الأوساط المحلية حديث متزايد عن ملف التجزئات السكنية وتأثيره المحتمل على المشهد الانتخابي بالدائرة، وسط دعوات إلى ضمان تكافؤ الفرص واحترام القانون، وتفادي كل الممارسات التي قد تثير الجدل أو تؤثر على نزاهة العملية الانتخابية.
وتأتي هذه التحركات في وقت بدأت فيه الأحزاب السياسية تكثيف مشاوراتها وتحالفاتها الميدانية استعداداً للاستحقاقات المقبلة، في مشهد انتخابي يبدو مفتوحاً على جميع الاحتمالات داخل دائرة برشيد.




