اقتصاد

وفد من لاتفيا يبحث فرص الاستثمار والتعاون الاقتصادي مع غرفة تجارة الدار البيضاء-سطات

 

استقبلت غرفة التجارة والصناعة والخدمات للدار البيضاء-سطات، يوم الجمعة 15 ماي 2026، وفداً من لاتفيا برئاسة توفيق كوار، وذلك في إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين المملكة المغربية وجمهورية لاتفيا.

وجرى الاستقبال بالمقر المركزي للغرفة من طرف حسان بركاني، حيث شكل اللقاء مناسبة لاستعراض فرص التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الجانبين، وبحث آليات تطوير الشراكات الثنائية.

وأوضح أعضاء الوفد اللاتفي أن زيارتهم إلى المغرب تهدف إلى دراسة إمكانية إحداث تمثيلية اقتصادية لـ غرفة التجارة العربية-اللاتفية موجهة نحو الأسواق العربية والإفريقية، انطلاقاً من المغرب باعتباره منصة استراتيجية للولوج إلى القارة الإفريقية. وفي هذا السياق، أجرى الوفد سلسلة لقاءات مؤسساتية مع عدد من القطاعات الرسمية، من بينها وزارة الاستثمار، ووزارة الفلاحة، والوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، لاستكشاف آفاق التعاون وفرص الشراكة.

وأبدى الوفد اهتماماً خاصاً بالاستثمار في قطاع صيانة وإصلاح الطائرات بالمغرب، إلى جانب تكوين وتأهيل الكفاءات المغربية في هذا المجال، بالنظر إلى الطلب المتزايد على خدمات الصيانة الجوية في الأسواق الإفريقية، والحاجة إلى تعزيز التأهيل التقني والمهني المرتبط بهذا القطاع الحيوي.

كما استعرض الوفد المؤهلات الاقتصادية التي تتميز بها لاتفيا، خاصة في مجالات الصناعات الغذائية وإنتاج اللحوم الحلال، مبرزاً توفر البلاد على منشآت إنتاج ومجازر معتمدة وفق المعايير الأوروبية، ما يجعلها فاعلاً مهماً في التصدير نحو عدة أسواق دولية، من بينها تركيا.

وفي المجال الصحي، عبّر أعضاء الوفد عن اهتمامهم بالاستثمار في قطاع المعدات والتجهيزات الطبية بالمغرب، مع إمكانية اعتماد المملكة كمنصة صناعية ولوجستية لتوجيه الصادرات نحو الأسواق الإفريقية، بالاستفادة من الموقع الجغرافي الاستراتيجي للمغرب وشبكة اتفاقياته التجارية.

واختُتم اللقاء بالتأكيد على الرغبة المشتركة في تعزيز التعاون المؤسساتي، من خلال الإعداد لتوقيع مذكرة تفاهم بين غرفة التجارة والصناعة والخدمات للدار البيضاء-سطات وغرفة التجارة العربية-اللاتفية، بما يفتح آفاقاً جديدة للتبادل الاقتصادي وتشجيع الاستثمارات الثنائية بين المغرب ولاتفيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى