تحت الرعاية الملكية السامية.. اختتام المخيم الربيعي وتداريب الأطر التربوية من الدرجة الثانية (دورة ماي)

أسدل الستار، يوم أمس الجمعة، على فعاليات المخيم الربيعي الموجه للأطفال واليافعين، إلى جانب اختتام تداريب الأطر التربوية من الدرجة الثانية (دورة ماي لهذه السنة)، في محطة تربوية جديدة تعكس الدينامية التي يشهدها قطاع التخييم والتربية غير النظامية بالمغرب.
وقد نُظمت هذه الفعاليات من طرف وزارة الشباب والثقافة والتواصل بشراكة مع الجامعة الوطنية للتخييم، وذلك تحت الرعاية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، تجسيداً للعناية الموصولة التي يوليها جلالته لقضايا الطفولة والشباب، وحرصه على تعزيز فضاءات التربية والتنشئة السليمة.
وشكل المخيم الربيعي مناسبة لإشراك الأطفال واليافعين في أنشطة تربوية وترفيهية هادفة، تروم تنمية القدرات الذاتية وترسيخ قيم التعاون والانفتاح والعيش المشترك، في بيئة آمنة ومؤطرة تربوياً.
وفي السياق ذاته، عرفت تداريب الأطر التربوية من الدرجة الثانية تنظيم ورشات نظرية وتطبيقية مكثفة، ركزت على تطوير مهارات التأطير والتواصل وتدبير الأنشطة التربوية داخل فضاءات التخييم، إضافة إلى تقوية القدرات المهنية للأطر العاملة في هذا المجال.
وأكد المشاركون أن هذه التكوينات تندرج ضمن رؤية استراتيجية تهدف إلى الرفع من جودة التأطير داخل المخيمات، وتأهيل أطر قادرة على مواكبة حاجيات الأطفال واليافعين، بما ينسجم مع التحولات التي يعرفها قطاع الشباب والتخييم بالمغرب.
وبهذا الاختتام، تكون هذه المحطة قد كرّست مرة أخرى أهمية التخييم كفضاء تربوي متكامل، يسهم في بناء شخصية الناشئة، ويعزز قيم المواطنة والانخراط الإيجابي في المجتمع.




