شؤون محلية

كواليس سبقت انتخاب مكتبي “مقبرتي الغفران والإحسان” وتوتر في آخر لحظات إيداع الترشيحات

 

كشفت مصادر جيدة الاطلاع ل”كازاوي” معطيات عن كواليس سبقت عملية انتخاب مكاتب تسيير “مقبرة الغفران” و“مقبرة الإحسان”، قادها كل من عبد الرحيم بن ضو وأحمد بريجة عن حزب الأصالة والمعاصرة وشفيق عبد الحق كوسيط بينهم وبين حزب الاستقلال، بهدف التوصل إلى تسوية توافقية تضمن تمثيلية للأحزاب الثلاثة المكونة للأغلبية على المستويين الجهوي والمحلي.

ووفق نفس المصادر، فقد تم تقديم مقترح من طرف حزب الاستقلال، عبر أمين شفيق هاشم وبوساطة شفيق عبد الحق، يقضي بتقاسم رئاسة المجلس بين مكونات التحالف، على أن يتولى حزب الأصالة والمعاصرة الرئاسة، مقابل حصول حزب الاستقلال على النيابتين الأولى والثانية ، في إطار صيغة وصفت بأنها تسوية توازن بين مكونات الأغلبية.

غير أن المعطيات ذاتها تشير إلى أن هذا المقترح لم يحظَ بالقبول النهائي، بعدما جرت نقاشات مكثفة خلال الساعات الأخيرة التي سبقت إغلاق باب الترشيحات، وسط خلافات مرتبطة بترتيبات التمثيلية وتقاسم المسؤوليات.

كما أفادت المصادر ذاتها بأن التوتر ازداد بعد تداول معلومات حول “مناورات” سياسية محتملة داخل صفوف حزب الأصالة والمعاصرة، تهدف إلى تأخير أو التأثير على مسار ترشيحات حزب الاستقلال إلى حين انتهاء الآجال القانونية، وهو ما قد يتيح لحزب واحد التقدم بترشيح منفرد.

وفي المقابل، تؤكد ذات المصادر أن وضع ترشيح حزب الاستقلال تم قبل ساعتين فقط من انتهاء الأجل القانوني، بعدما رفض حزب الأصالة والمعاصرة، الذي اقترح على حزب الميزان منصبي النائب الثاني وكاتب المجلس ،بدل النائبين الاول والثاني ،مما قاد المفاوضات إلى الباب المستودعات.

ذات المصادر أكدت أن مسؤولية ما وصفته بـ“الانقلاب” في مسار التوافق ، تقع على عاتق حزب الأصالة والمعاصرة، بسبب ما تعتبره سلوكيات ومناورات رافقت مرحلة التفاوض، ليحتكم الجميع إلى صناديق الاقتراع ،التي أعطت الغلبة لحزب الاستقلال وخرج البام والأحرار خاوي الوفاض

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى