شؤون محلية

“انقلاب سياسي” يربك توازنات تدبير مقبرة الغفران بعد انتخاب مفاجئ لرئاسة المجلس

في تطور لافت أعاد خلط الأوراق داخل مكونات التحالف المحلي، تمكن حسن أخشان، المنتمي لحزب الاستقلال، من الفوز برئاسة مجلس تسيير “مقبرة الغفران”، بعد حصوله على أربعة أصوات خلال عملية التصويت، في نتيجة وُصفت بالمفاجئة بالنظر إلى الترتيبات والتفاهمات السياسية السابقة.
ويأتي هذا الاستحقاق في سياق محلي يتسم بتصاعد التوتر بين مكونات الأغلبية، خصوصًا بين حزبي الاستقلال والأصالة والمعاصرة، وسط حديث متزايد عن تراجع الالتزام بالاتفاقات التي كانت تؤطر تدبير عدد من المؤسسات والمرافق العمومية.
ووفق معطيات متطابقة من متتبعين للشأن المحلي، فإن هذا التحول يعكس مؤشرات على وجود تصدعات داخل التحالف، ما يثير تساؤلات حول مدى تماسكه وقدرته على الاستمرار في تدبير الملفات الحساسة المرتبطة بالمرافق الجماعية، في ظل احتدام التنافس السياسي بين مكوناته.
ويرى عدد من المراقبين أن ما جرى داخل مجلس تسيير “مقبرة الغفران” قد لا يكون حدثًا معزولًا، بل حلقة ضمن سلسلة تحولات سياسية محلية بدأت تظهر في أكثر من موقع، وهو ما قد يمهد لإعادة ترتيب خريطة التحالفات خلال المرحلة المقبلة.
وقد أسفرت عملية تشكيل المكتب المسير عن انتخاب:
النائب الأول: أحمد خنون (حزب الاستقلال)
النائب الثاني: بوخويمة الشرقي (حزب الأصالة والمعاصرة)
النائب الثالث: يعيش سليكة (حزب الأصالة والمعاصرة)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى