اعتداء على أستاذة ببرشيد يثير استنكاراً واسعاً في الأوساط التربوية

شهدت مدينة برشيد، يوم الخميس 9 أبريل 2026، واقعة مؤسفة هزت الأوساط التربوية، بعدما تعرضت أستاذة تزاول مهامها بـ الثانوية التأهيلية الحسن الثاني لاعتداء من طرف ولي أمر أحد التلاميذ.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الحادث لم يقتصر على الإهانة اللفظية، بل خلف أيضاً تداعيات صحية ونفسية على الأستاذة، استدعت تدخلاً عاجلاً لمواكبة حالتها.
وفي رد فعل سريع، عبّر المكتب الإقليمي لإحدى الهيئات النقابية عن استنكاره الشديد لهذا السلوك، واصفاً إياه بـ”المشين وغير المقبول”، معتبراً أن ما جرى يشكل اعتداءً على حرمة المؤسسة التعليمية وكرامة نساء ورجال التعليم.
وأكدت النقابة تضامنها المطلق مع الأستاذة الضحية، داعية في الوقت ذاته السلطات المختصة إلى فتح تحقيق عاجل، وتفعيل المساطر القانونية والإدارية اللازمة، مع التشديد على ضرورة عدم إفلات المتورط من العقاب.
كما شددت الهيئة على أهمية توفير بيئة عمل آمنة داخل المؤسسات التعليمية، في ظل تنامي مظاهر العنف التي أصبحت تهدد سلامة الأطر التربوية والإدارية.
وفي ختام بيانها، أكدت النقابة أن كرامة المدرس تبقى “خطاً أحمر”، وأن المساس بها يعد مساساً بجوهر المدرسة العمومية، داعية الشغيلة التعليمية إلى مزيد من التكتل واليقظة دفاعاً عن هيبة القطاع وضماناً لاستمرارية رسالته التربوية.




