شؤون محلية

عيد وسط الأزبال… جماعة بني يخلف تغرق في النفايات وعجز تدبيري يثير الغضب

 

تحوّلت فرحة عيد الفطر بجماعة بني يخلف، التابعة لإقليم المحمدية، إلى موجة من السخط والاستياء، بعدما عجزت الجماعة عن تأمين الحد الأدنى من خدمات النظافة، تاركة الأحياء السكنية ومحيط المدارس وملاعب القرب تحت رحمة أكوام النفايات.

صور صادمة تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي كشفت واقعًا بيئيًا مقلقًا، حيث الحاويات ممتلئة عن آخرها، والأزبال متناثرة فوق الأرض، في مشهد لا يليق بمناسبة دينية يفترض أن تسودها الطهارة والنظافة. وضعٌ وصفه كثيرون بـ”الفضيحة”، خصوصًا أنه يتكرر دون أي تدخل فعّال من الجهات المسؤولة.

أحد الفاعلين الجمعويين عبّر بغضب قائلاً: “عند خروجي من البيت متوجهاً إلى المسجد لأداء صلاة العيد، وجدت الحاويات ممتلئة والنفايات منتشرة فوق الأرض… هكذا استقبلنا العيد مع جماعة بني يخلف”. شهادة تختصر حجم المعاناة اليومية التي يعيشها السكان، وتفضح اختلالات تدبيرية لم تعد خافية على أحد.

عشرات التدوينات الغاضبة لم تتوقف عند حدود التنديد، بل حمّلت المسؤولية الكاملة للمجلس الجماعي، معتبرة أن قطاع النظافة يعيش حالة انهيار حقيقي، في وقت تعرف فيه الجماعة تزايدًا سكانيًا متسارعًا يفرض مقاربات أكثر نجاعة وفعالية.

وفي خضم هذا الغليان، تعالت أصوات تطالب بضرورة القطع مع هذا الارتباك، واللجوء إلى نظام التدبير المفوض كحل عملي، بعد فشل الجماعة في تدبير هذا المرفق الحيوي. فهل تتحرك الجهات المسؤولة لوقف هذا النزيف البيئي؟ أم أن ساكنة بني يخلف ستظل رهينة وعود لا تجد طريقها إلى التنفيذ؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى