غير مصنف

تاجر الدلاح يطمح لدخول البرلمان… بشرى للباعة الجائلين بعمالة الفداء مرس السلطان

لا حديث في منتديات وأوساط الفداء مرس السلطان هذه الأيام إلا عن تاجر الدلاح الذي يستعد لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة، في خطوة أثارت الكثير من النقاش والتساؤلات داخل أوساط التجار والمهتمين بالشأن المحلي.

ويُعرف المعني بالأمر بامتلاكه سلسلة من العربات الخاصة بالباعة الجائلين المنتشرة بعدد من أحياء المنطقة، التي تُعد من أكبر بؤر التجارة غير المهيكلة في الدار البيضاء، حيث تحتضن عدداً كبيراً من الباعة الجائلين الذين يعتمدون على هذا النشاط كمصدر رزق يومي.

وبحسب معطيات متداولة، فإن مسار هذا التاجر بدأ من الصفر، إذ كان في بداياته يمتلك عربة مجرورة يبيع عبرها فاكهة الدلاح في الأزقة والشوارع، قبل أن يتمكن مع مرور السنوات من تطوير نشاطه ليصبح تاجراً بالجملة في هذه الفاكهة الموسمية، ويؤسس شبكة من العربات التي يشتغل بها عدد من الباعة.

ويرى متتبعون أن هذه الشبكة قد تتحول إلى قاعدة انتخابية محتملة خلال الاستحقاقات التشريعية المقبلة، خاصة في منطقة يشكل فيها الباعة الجائلون والتجار الصغار كتلة اجتماعية وازنة.

وبين مؤيد يرى في ترشحه فرصة لتمثيل فئة طالما اشتكت من غياب من يدافع عن قضاياها داخل المؤسسات المنتخبة، ومتخوف من تداخل المال والتجارة غير المهيكلة مع العمل السياسي، يبقى السؤال مطروحاً: هل ينجح “تاجر الدلاح” في تحويل مساره من سوق الخضر والفواكه إلى قبة البرلمان؟ أم أن الطريق إلى المؤسسة التشريعية يتطلب أكثر من مجرد شعبية داخل الأسواق؟
ومهما كانت النتائج، فإن هذا الترشيح المرتقب أعاد النقاش بقوة حول حضور ممثلي الاقتصاد غير المهيكل في الحياة السياسية، وإمكانية انتقالهم من الهامش إلى قلب القرار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى