رياضة

الميركاتو الشتوي يُنعش خزينة الوداد الرياضي ويعيد رسم طموحاته

نجح الوداد الرياضي في تحويل الميركاتو الشتوي الأخير إلى محطة مالية ورياضية فارقة، بعدما عزز موارده المالية بصفقات وُصفت بالذكية، وفتح في الآن ذاته صفحة جديدة على مستوى تركيبته البشرية استعداداً لما تبقى من الموسم.

وانتعشت خزينة الفريق الأحمر بمبلغ ناهز ملياراً و400 مليون سنتيم، توصل بها من الاتحاد الليبي مقابل انتقال كل من البوركينابي ستيفان عزيز كي والجنوب إفريقي كريستوفر لورش خلال فترة الانتقالات الشتوية. وحرص مسؤولو الناديين على الاتفاق بشأن أداء المبلغ كاملاً خلال شهر مارس الجاري، تفادياً لأي نزاع تعاقدي محتمل، في خطوة تعكس رغبة الطرفين في إغلاق الملف بسلاسة ووضوح.

ولم تتوقف العائدات عند هذا الحد، إذ توصل الوداد أيضاً بمبلغ مهم من المجد الإماراتي نظير إعارة البرازيلي بيدرينهو إلى نهاية الموسم، مع طلب النادي الإماراتي تفعيل بند شراء اللاعب بصفة نهائية، في انتظار الحسم من إدارة الفريق الأحمر.

حركية الوداد في الميركاتو لم تقتصر على المداخيل، بل شملت غربلة واسعة شملت ثمانية لاعبين بين انتقال نهائي وإعارة، ويتعلق الأمر بكل من البوتسواني توميسونغ أوروبونيي، وستيفان عزيز كي، وكريستوفر لورش، وبيدرينهو، إلى جانب أسامة الزمراوي ووليد عتيق ويوسف المطيع ومعاد أنزو، في خطوة هدفت إلى تقليص عدد العناصر غير المؤثرة وخلق هامش مالي وتقني أكبر.

في المقابل، تحرك الوداد بقوة لتعزيز صفوفه بأسماء وازنة، يتقدمها الدولي المغربي حكيم زياش، والمهاجم الفرنسي وسام بن يدر، إضافة إلى بيار والوافي ومصدق، ما يمنح الفريق نفساً جديداً وخيارات أوسع على مستوى التنافس القاري والمحلي.

بهذه الحصيلة، يبدو أن الوداد خرج أكبر المستفيدين من الميركاتو الشتوي، ليس فقط من زاوية الأرقام المالية، بل من حيث إعادة تشكيل هويته التنافسية. إدارة راهنت على التوازن بين إنعاش الخزينة وتقوية التركيبة البشرية، في رسالة واضحة مفادها أن الفريق لا يكتفي بتدبير المرحلة، بل يطمح لفرض حضوره بقوة في سباق الألقاب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى