ليالي تراث الدار البيضاء تعود في دورتها السادسة لتعزيز الحوار بين التراث والإبداع المعاصر

أعلنت جمعية كازاميموار عن تنظيم الدورة السادسة من تظاهرة ليالي تراث الدار البيضاء، وذلك خلال الفترة الممتدة ما بين 26 فبراير الجاري و8 مارس المقبل، تزامناً مع حلول شهر رمضان المبارك.
وأوضح بلاغ للمنظمين أن هذه الدورة، التي تمتد على مدى عشرة أيام، تروم إحداث فضاء ثقافي ليلي يعزز الحوار بين التراث والإبداع المعاصر، ويمنح حيزاً أوسع للمبادرات التي يقودها الفنانون والفاعلون الثقافيون.
وتنظم دورة 2026 تحت شعار “التعاون”، بشراكة مع عدد من المجموعات والجمعيات الثقافية النشيطة بمدينة الدار البيضاء، والتي تشتغل في مجالات فنية قريبة من اهتمامات الشباب، من قبيل الكتابة، والسينما، والأرشيف، والموسيقى، والممارسات الحضرية، إلى جانب الألعاب والنقاشات الفكرية.
ويهدف هذا الموعد الثقافي، وفق المصدر ذاته، إلى تحويل التراث المعماري للعاصمة الاقتصادية إلى فضاء حي للتفاعل والحوار، ينسجم مع رؤى وممارسات وتعبيرات الأجيال الصاعدة.
ويتضمن برنامج هذه الدورة باقة متنوعة من الأنشطة، تشمل جولات موجهة، وموائد مستديرة، وعروضاً سينمائية، وورشات فنية، فضلاً عن نقاشات حول العلاقة بين الشباب والتراث.
ومن المرتقب تنظيم الجولات الليلية حصرياً خلال عطلتين أسبوعيتين، ابتداءً من الساعة التاسعة مساءً، يومي 27 و28 فبراير، ويومي 6 و7 مارس 2026، حيث ستتيح المسارات المقترحة (الأحباس، المدينة القديمة، ووسط المدينة) للجمهور إعادة اكتشاف الأحياء الرمزية للدار البيضاء سيراً على الأقدام، بمرافقة مرشدين متطوعين تلقوا تكوينهم لدى الجمعية.
كما يشمل البرنامج عروضاً ولقاءات سينمائية، ومسيرة حضرية حول الذاكرة البصرية والكتابية للمدينة، وورشات حول الأرشيف، ونقاشات حول التراث والشباب، إلى جانب أمسيات للسلام والشعر والفنون المعاصرة، ومعرضاً تشاركياً، وختام الدورة يوم 8 مارس المقبل.
وتجدد جمعية كازاميموار، من خلال هذه الدورة المفتوحة مجاناً في حدود الأماكن المتاحة، التزامها بضمان ولوج ديمقراطي إلى الثقافة والتراث، واضعة قيمتي النقل المعرفي والإدماج في صلب عملها، مؤكدة أن شهر رمضان يشكل فرصة للقاء الثقافي الليلي الذي يجمع بين الذاكرة والإبداع في قلب المدينة.




