الدار البيضاء تحتضن توقيع اتفاقيات مغربية-فرنسية لدعم المقاولات وتعزيز التعاون الاقتصادي والثقافي

شهدت العاصمة الاقتصادية للمملكة، يومه الخميس، محطة جديدة في مسار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المغرب وفرنسا، من خلال توقيع سلسلة من الاتفاقيات الهيكلية بين كل من سفارة فرنسا بالمغرب، والقنصليات الفرنسية، والمعهد الفرنسي بالمغرب، إلى جانب غرفة التجارة والصناعة الفرنسية بالمغرب، وذلك في خطوة تروم دعم المقاولات ومواكبة دينامية الاستثمار والتبادل الاقتصادي بين البلدين.
وتندرج هذه الاتفاقيات في إطار تطوير مناخ الأعمال وتعزيز تنافسية المقاولات، من خلال تسهيل آليات التنقل المهني لفائدة الكفاءات ورجال الأعمال، بما يسهم في تشجيع الاستثمار وخلق فرص جديدة للتعاون الاقتصادي الثنائي.
كما همّت هذه الشراكة دعم التعاون الثقافي، باعتباره رافعة أساسية لتعزيز التقارب بين الفاعلين الاقتصاديين والمؤسساتيين في البلدين، فضلاً عن إطلاق مبادرة “دار المُصدّر”، التي تروم مواكبة المقاولات المغربية، خاصة الصغرى والمتوسطة، في مسار ولوج الأسواق الدولية وتطوير قدراتها التصديرية.
ويُرتقب أن تُسهم هذه الخطوة في إرساء نموذج متكامل للتعاون الاقتصادي المغربي-الفرنسي، قائم على تبادل الخبرات، وتحفيز الابتكار، ودعم قابلية التشغيل، بما يتماشى مع التحولات الاقتصادية العالمية ومتطلبات التنمية المستدامة.
وتعكس هذه الاتفاقيات الإرادة المشتركة للطرفين في الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى شراكة عملية وفعالة، تستجيب لتطلعات الفاعلين الاقتصاديين، وتفتح آفاقاً واعدة أمام المقاولات في سياق دولي يتسم بتسارع التنافسية وتنامي رهانات الانفتاح الاقتصادي.




