وزير الصحة يستقبل الدفعة الخامسة من الموظفين في وضعية إعاقة ويؤكد: الإدماج خيار استراتيجي لا رجعة فيه

في خطوة جديدة تعكس التزام الدولة بتكريس مبادئ الإنصاف وتكافؤ الفرص، استقبل وزير الصحة والحماية الاجتماعية، يوم الأربعاء، الدفعة الخامسة من الموظفات والموظفين الجدد من الأشخاص في وضعية إعاقة، خلال لقاء تواصلي احتضنه مقر الوزارة، في أجواء طبعتها روح التضامن والحوار المباشر.
ويأتي هذا الاستقبال بمناسبة تعيين 42 موظفة وموظفاً جديداً، جرى توظيفهم في إطار المباراة الموحدة الخاصة بالأشخاص في وضعية إعاقة برسم سنة 2025، وذلك تنفيذاً لتوجيهات رئيس الحكومة، واحتراماً للمساطر القانونية والتنظيمية المعمول بها. وقد شكل اللقاء فرصة لنقاش مفتوح بين الوزير والمستفيدين، بحضور عدد من مسؤولي الإدارة المركزية.
وأكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، في كلمته الافتتاحية، أن هذه العملية تندرج ضمن رؤية شمولية تهدف إلى تعزيز الإدماج المهني والاجتماعي للأشخاص في وضعية إعاقة داخل أسلاك الوظيفة العمومية، مشدداً على أن الكفاءة والاستحقاق يظلان المعيار الأساس في الولوج إلى مناصب المسؤولية والعمل.
وأوضح الوزير أن الأشخاص في وضعية إعاقة يمثلون طاقات بشرية حقيقية، قادرة على الإسهام الفعلي في تطوير المرفق العمومي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، مؤكداً أن الوزارة تعتبر الإدماج مسؤولية مؤسساتية وخياراً استراتيجياً لا رجعة فيه.
وفي السياق ذاته، أبرز المسؤول الحكومي أن ورش إصلاح المنظومة الصحية الوطنية يضع العنصر البشري في صلب أولوياته، مبرزاً حرص الوزارة على مواكبة الموظفين الجدد، من خلال توفير ظروف استقبال ملائمة، ومواكبة إدارية ومهنية مستمرة، واعتماد التدابير التيسيرية الكفيلة بضمان اندماج سلس داخل بيئة العمل، مع صون كامل الحقوق.
وفي ختام اللقاء، هنأ الوزير الناجحات والناجحين على ما أبانوا عنه من مثابرة وإرادة قوية، داعياً إياهم إلى الانخراط الجاد والمسؤول في أداء مهامهم، والمساهمة الفعالة في تحسين جودة الخدمات الصحية، في إطار قيم التضامن والعمل الجماعي والعدالة الاجتماعية.
ويعكس هذا الحدث، بحسب متابعين، التزام وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بجعل الإدارة العمومية فضاءً منفتحاً وشاملاً، يكرس المساواة في الولوج إلى فرص الشغل، وينسجم مع التوجهات الدستورية والسياسات العمومية ذات البعد الاجتماعي.




