شؤون محلية

حد السوالم.. قرية كبيرة تنتظر التنمية

رغم ما تزخر به حد السوالم من مؤهلات اقتصادية مهمة، على رأسها احتضانها لحي صناعي كبير، إضافة إلى تشييد أحياء سكنية جديدة وعصرية خلال السنوات الأخيرة، إلا أن واقع التنمية بالمدينة ما يزال دون تطلعات ساكنتها، حيث تبدو حد السوالم، في نظر الكثيرين، وكأنها “قرية كبيرة” أكثر منها مدينة في طور النمو.
وتعاني المدينة من خصاص واضح في المرافق الاجتماعية الأساسية، إذ تفتقر إلى ملاعب القرب ودار للشباب، كما يغيب عنها مستشفى إقليمي قادر على الاستجابة للحاجيات الصحية المتزايدة للساكنة. هذا الوضع يزيد من معاناة المواطنين، خاصة في ظل الضغط الديمغرافي المتزايد الذي تعرفه المنطقة.
أما على مستوى البنية التحتية، فتشتكي الساكنة من تردي حالة الطرق وانتشار الحفر بعدد من الأحياء، ما يؤثر سلباً على جودة العيش ويطرح أكثر من علامة استفهام حول وتيرة إنجاز مشاريع الصيانة والتأهيل الحضري.
وفي هذا السياق، تطالب ساكنة حد السوالم بتحرك جدي ومسؤول من طرف مجلس الجماعة ومجلس الجهة، من أجل إعادة تحريك عجلة التنمية شبه المتوقفة، وتحقيق العدالة المجالية، خصوصاً ما يتعلق بإنصاف شمال حد السوالم وباقي أحيائها، وضمان توزيع عادل للمشاريع التنموية بما يستجيب لتطلعات المواطنين وحقهم في العيش الكريم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى