الدار البيضاء: إعطاء الانطلاقة الرسمية للدورة الأولى من السوق التضامني الشتوي بأنفا بارك

أُعطيت، اليوم الأربعاء، بفضاء أنفا بارك بمدينة الدار البيضاء، الانطلاقة الرسمية للدورة الأولى من السوق التضامني الشتوي، وذلك بحضور عدد من الشركاء المؤسساتيين وفاعلين من منظومة ريادة الأعمال والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
وتُنظم هذه التظاهرة من طرف مركز محمد السادس لدعم القروض الصغرى التضامنية، بشراكة مع شركة كازا أنفا، وتمتد من 12 دجنبر 2025 إلى غاية 25 يناير 2026، بهدف تثمين الخبرة والحرفية المغربية، وتعزيز مكانة الاقتصاد الاجتماعي والتضامني كرافعة للتنمية والإدماج الاقتصادي.
ويسعى السوق التضامني الشتوي إلى تشجيع المبادرات النسوية ودعم ريادة الأعمال لدى الشباب، من خلال خلق فضاء مفتوح للتبادل التجاري والثقافي، وتعزيز التواصل وبناء الشراكات بين الحرفيين وحاملي المشاريع من جهة، والزوار والفاعلين الاقتصاديين من جهة أخرى.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضحت أمينة سكيودي، مديرة مركز محمد السادس لدعم القروض الصغرى التضامنية، أن العارضين يضمون مستفيدين من مؤسسات القروض الصغرى، إلى جانب مستفيدين من شركاء المركز، الذين يحظون بمواكبة خاصة في إطار برامج الإدماج الاقتصادي والولوج إلى السوق.
وأضافت المتحدثة أن السوق التضامني الشتوي يضم 450 عارضًا موزعين على ثلاث دورات، تضم كل واحدة منها 150 رواقًا تمثل مختلف جهات المملكة، معتبرة أن هذه التظاهرة تشكل واجهة حقيقية للإبداع المغربي، بالنظر إلى تنوع وغنى المنتوجات المعروضة التي تجمع بين الصناعة التقليدية، والابتكار، وروح الالتزام المقاولاتي.
ويهدف المنظمون، من خلال هذا الحدث، إلى تمكين مستفيدي القروض الصغرى وحاملي المشاريع، بشكل مجاني، من فضاء منظم وذي إشعاع لتسويق منتجاتهم، في ظروف ملائمة تسهّل الولوج إلى السوق، وتتيح التواصل المباشر مع العموم، بما يعزز فرص الاستدامة الاقتصادية لهذه المشاريع.
وبفضل الشراكة القائمة بين مركز محمد السادس لدعم القروض الصغرى التضامنية وكازا أنفا، يسعى السوق التضامني الشتوي إلى ترسيخ مكانته كموعد مؤسساتي سنوي، يساهم في بناء اقتصاد أكثر إدماجًا، وتضامنًا، واستدامة.
ويُذكر أن مركز محمد السادس لدعم القروض الصغرى التضامنية أُحدث سنة 2007 من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن، بتشاور مع قطاع القروض الصغرى، ويضطلع بمهمة مواكبة ودعم تطوير هذا القطاع، وتعزيز قدرات الفاعلين فيه على الاندماج في الدورة الاقتصادية.




