مقاطعة عين الشق تخلّد ذكرى وثيقة الاستقلال بافتتاح القاعة الرياضية «عبد المجيد الظلمي»

في أجواء وطنية مفعمة بالدلالات التاريخية، واحتفاءً بالذكرى المجيدة لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، تستعد مقاطعة عين الشق بمدينة الدار البيضاء لاحتضان حدث رياضي واجتماعي متميز، يتمثل في الافتتاح الرسمي للقاعة الرياضية المغطاة التي تحمل اسم الراحل عبد المجيد الظلمي، وذلك يوم السبت 10 يناير الجاري.
ويأتي هذا المشروع الرياضي الجديد في إطار تعزيز البنيات التحتية الرياضية للقرب، وتكريس ثقافة الاعتراف برموز الرياضة الوطنية، حيث اختير اسم عبد المجيد الظلمي، أحد أبرز أساطير كرة القدم المغربية، تخليداً لمساره الحافل بالعطاء والإنجاز، وما جسده من قيم الروح الرياضية والالتزام داخل وخارج المستطيل الأخضر.
ويُعد الراحل عبد المجيد الظلمي من الأسماء الخالدة في تاريخ الكرة المغربية، سواء رفقة المنتخب الوطني أو نادي الرجاء الرياضي، حيث شكل نموذجاً يُحتذى به في الانضباط واللعب النظيف، ما يجعل إطلاق اسمه على هذه القاعة الرياضية رسالة رمزية موجهة للأجيال الصاعدة، مفادها أن الرياضة أخلاق وقيم قبل أن تكون نتائج وألقاب.
وتروم مقاطعة عين الشق من خلال هذا المرفق الجديد توفير فضاء ملائم لممارسة مختلف الأنشطة الرياضية، وخلق متنفس حقيقي لشباب المنطقة، بما ينسجم مع التوجهات الرامية إلى تشجيع الرياضة القاعدية والرفع من جودة المرافق العمومية.
وسيتميز حفل الافتتاح بتنظيم مباراة استعراضية تكريمية، توصف بـ«مباراة الزمن الجميل»، ستجمع بين قدماء المنتخب الوطني المغربي وائتلاف من قدماء لاعبي الوداد والرجاء الرياضيين، في مشهد رياضي يعكس قيم التآخي والوحدة، ويستحضر أمجاد الكرة الوطنية التي سكنت ذاكرة الجماهير المغربية.
ومن المرتقب أن تعرف هذه المباراة حضور أسماء وازنة بصمت تاريخ كرة القدم الوطنية، ما سيمنح للحدث بعداً رمزياً واحتفالياً خاصاً.
ودعت مقاطعة عين الشق عموم المواطنين والمهتمين بالشأن الرياضي إلى حضور هذا الحدث، الذي سينطلق على الساعة الثانية بعد الزوال (14:00)، بالقاعة الرياضية المغطاة الكائنة بتراب المقاطعة.
كما يُنتظر أن يشهد حفل الافتتاح حضور فعاليات رياضية، ومنتخبين، وشخصيات من عالم السياسة والمجتمع المدني، في محطة تؤكد ارتباط الرياضة بالذاكرة الوطنية، ودورها في ترسيخ قيم المواطنة والانتماء.
ويشكل هذا الافتتاح لبنة جديدة في مسار تأهيل البنية الرياضية بالعاصمة الاقتصادية، وخطوة إضافية نحو جعل الرياضة رافعة للتنمية المحلية والتماسك الاجتماعي.




