اختتام المخيمً الصيفيً ببوزنيقة لفائدة أطفال”جمعية الفضاء التواصلي”
تجربة تخييم وطنية متميزة مزجت بين الترفيه والتعليم

نظمت جمعية الفضاء التواصلي للتربية والثقافة والبيئة والتنمية، في إطار شراكتها المتواصلة مع وزارة الشباب والثقافة والاتصال – قطاع الشباب، والجامعة الوطنية للتخييم،مخيمًا صيفيًا ناجحًا لفائدة الأطفال المتراوحة أعمارهم بين 7 و14 سنة، وذلك في الفترة الممتدة من 21 إلى 31 غشت 2025، بالمركز الوطني للتخييم بوزنيقة.وتميز المخيم بمشاركة فروع الجمعية من بوسكورة، حطان، فاس، والقنيطرة، مما أضفى عليه طابعًا وطنيًا متنوعًا، وعكس البعد التشاركي الذي تنهجه الجمعية في أنشطتها.
برمجة تربوية غنية وورشات متنوعة
عرف المخيم برمجة تربوية وفنية شاملة، مزجت بين الترفيه والتعليم، وهدفت إلى تنمية قدرات الأطفال وإكسابهم مهارات حياتية وثقافية. وقد تضمنت الورشات:
ورشة المسرح والكوريغرافيا: لتعزيز التعبير الجسدي والثقة بالنفس.
ورشة الفنون الشعبية: لربط الأطفال بالموروث الثقافي المغربي.
ورشة التربية الموسيقية: لتقوية الحس الإيقاعي والعمل الجماعي.
ورشة الأنشودة: لغرس القيم الوطنية والإنسانية من خلال الكلمة واللحن.
ورشة المعامل التربوية: لتشجيع الإبداع والابتكار اليدوي.
ورشة البيئة: لتحسيس الأطفال بأهمية الحفاظ على المحيط البيئي وتبني سلوكيات صديقة للطبيعة.
وقد أُشرف على تأطير هذه الورشات نخبة من الأطر الوطنية الشابة ذات الكفاءة والتجربة، في أجواء سادها التفاعل الإيجابي والمرح والالتزام.
حضور وطني وامتداد تنظيمي
وفي تصريح له، قال الإطار الوطني محجوب أوزال، المسؤول عن تتبع المخيمات الوطنية للجمعية، بأن هذه الأخيرة تتوفر على فروع في جميع جهات المملكة، ما يتيح لها الوصول إلى أكبر عدد من الأطفال واليافعين، مضيفا، أن الجمعية لا تعتمد فقط على مخيمات الوزارة الوصية، بل تعمل أيضًا على البحث عن فضاءات بديلة وشريكة عبر اتفاقيات مع الجماعات الترابية والمؤسسات التعليمية، بهدف توسيع قاعدة الاستفادة وتعزيز الحضور التربوي للجمعية في مختلف مناطق المغرب.
وأشارأوزال إلى أن الجمعية تعتمد على تكوينات مسبقة للأطر والمشرفين، بهدف توحيد الرؤية التربوية وضمان انسجام الأنشطة عبر جميع المراكز التي تنشط فيها الجمعية. وأكد أن الأطفال المشاركين أظهروا تطورًا واضحًا في مهاراتهم الاجتماعية والتواصلية، إلى جانب تحسن في الثقة بالنفس والانضباط وتحمل المسؤولية. وهو ما يعكس التأثير العميق والإيجابي لتجربة التخييم في هذه المرحلة العمرية.
وعبر الإطار الوطني محجوب أوزال عن امتنانه وتقديره للسيد مصطفى بوحزامة، الرئيس الوطني للجمعية، على المجهودات الكبيرة التي يبذلها باستمرار في سبيل تطوير برامج الجمعية، وتأمين أفضل الظروف للأطفال، سواء من خلال التوجيه العام أو عبر الدعم الميداني المستمر. واعتبر أن مخيم بوزنيقة ليس سوى محطة من سلسلة مخيمات نظمتها الجمعية، والتي تشكل فضاءً لتلاقح التجارب، وتربية الأطفال على قيم المواطنة والتسامح والتعاون. وأكد في ختام تصريحه، على أن الجمعية عازمةعلى مواصلة العمل التربوي والثقافي في مختلف جهات المملكة، بهدف ترسيخ ثقافة التخييم كمدرسة للحياة، والمساهمة في بناء أجيال واعية ومبدعة.