مدير التعليم الإقليمي بسطات: معيار الميزة للانتقاء هو دقيق وموضوعي..

0

أكد عبد العالي السعيدي، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية و التعليم الأولي و الرياضة بسطات، “أن قرار الوزارة في شأن المعايير الجديدة لانتقاء مترشحي مباراة الأطر النظامية للأكاديميات، يدخل ضمن قرارات الحكومة الهادفة الى تبني منهجية الإصلاح في ميدان التربية و التكوين و لاسيما الشق المتعلق بالارتقاء بالموارد البشرية، و قد تبنته وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، باعتبارها الجهة الوصية على قطاع التربية و التكوين ،اعتبارا لكون اصلاح منظومة التربية والتكوين يعتبر أمرا مستعجلا، حتى يرقى الى مستوى تطلعات الأسر والتلاميذ كما يعتبر الهدف الوحيد من أجل تحقيق التقدم المنشود والمساعدة على النجاح في الرفع من جودة التعليم”.

وأضاف المسؤول الاقليمي في بلاغ له خاص بمستجدات مباراة توظيف أطر الأكاديمية و إصلاح منظومة التربية و التكوين، أنه “عكس السنوات الماضية حملت مباراة أطر الأكاديمية مستجدات تم اعتمادها ، تماشيا مع الإصلاح الهادف إلى بلوغ النهضة التربوية المنشودة ، وتهم هذه المستجدات وضع إجراءات للانتقاء القبلي لاجتياز المباراة الكتابية بناء على معايير موضوعية وصارمة ، بغية ترسيخ الانتقاء ودعم جاذبية مهن التدريس لفائدة المترشحات والمترشحين الأكفاء. وتأخذ هذه المعايير بعين الاعتبار الميزة المحصل عليها في الباكالوريا والميزة المحصل عليها في الإجازة وسنة الحصول على هذه الأخيرة. كما تم إدراج رسالة التحفيز “lettre de motivation” كوثيقة إلزامية، وذلك من أجل تقييم الرغبة والاستعداد والجدية التي يبديها المترشحون والمترشحات بخصوص مهن التربية، كما سيتم إعفاء حاملي إجازة التربية من مرحلة الانتقاء القبلي والذين سيكون بمقدورهم اجتياز الاختبارات الكتابية بشكل مباشر،
وينضاف إلى ما سبق تحديد السن الأقصى لاجتياز المباراة المذكورة في 30 سنة، بغية جذب المترشحات والمترشحين الشباب نحو مهن التدريس وبهدف ضمان التزامهم الدائم في خدمة المدرسة العمومية علاوة على الاستثمار الأنجع في التكوين وفي مساراتهم المهنية. كما أن هذا التوجه سيساهم في الاستجابة إلى تطلعات وانتظارات المواطنات والموطنين، فيما يتعلق بالمدرسة العمومية وبمستقبل بناتهم وأبنائهم”.

وحسب ذات البلاغ، فقد رأى المسؤول التربوي بسطات، أن معيار الميزة للانتقاء هو دقيق وموضوعي، وأنها مفيدة لملف المترشح، لكن هذا لا يعني أن من لا يتوفر عليها سيجري إقصاؤه و تعتبر نشجيعا لأ صحاب الميزات وهي من الشروط التي تعطي جاذبية للقطاع و أن الأولوية ستعطى دوما لحاملي الإجازة في التربية، على اعتبار أنهم ولجو بالانتقاء إلى ذلك المسلك طيلة ثلاث سنوات، وتدربوا وتلقوا تدريسا وتكوينا متخصصا وموجها للتدريس، لذا من اللازم أن تكون لهم الأسبقية”.

و إن اعتماد وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولى والرياضة سن الثلاثين لانتقاء مترشحي مباراة توظيف الأطر النظامية للأكاديمية يأتي من أجل ضمان التزام الأساتذة الدائم في خدمة المدرسة العمومية، علاوة على الاستثمار الناجع في تكوين الأساتذة ومساراتهم المهنية،و قد تم اعتماد مستجدات في غاية الأهمية تماشيا مع الإصلاح الهادف إلى بلوغ النهضة التربوية المنشودة ” يضيف البلاغ ذاته.

وأكد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية و التعليم الأولي و الرياضة بسطات، ” أن هذه المباراة المبرمجة هذه السنة تندرج في صلب سياسة الارتقاء بالمنظومة التعليمية التي أكد عليها القانون الإطار 17-51،المتعلق بالتربية و التكوين و البحث العلمي والتي جعلها النموذج التنموي الجديد في صدارة أولوياته ومثلما اعتمدها أيضا، وبشكل صريح، البرنامج الحكومي، كما أن هذا التوجه سيساهم في الاستجابة إلى تطلعات وانتظارات المواطنات والمواطنين، فيما يتعلق بالمدرسة العمومية وبمستقبل بناتهم وأبنائهم، و تعتبر هذه الإجراءات محطة أولى في مسلسل الارتقاء بالتوظيف ودعم جاذبية مهن التربية”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.