سطات.. مهنيو قطاع الحفلات والاعراس تطالب باستمرار أنشطتهم وفق الالتزام التام والانضباط للتوجيهات الحكومية.

0

على إثر القرار الحكومي الأخير القاضي بمنع تنظيم الحفلات والأعراس على خلفية الازدياد المضطرد في حالات الاصابة بفيروس كورونا المستجد خلال الاسابيع الماضية, وما خلفه هذا القرار من انعكاسات خطيرة على حرفيي ومهنيي القطاع بحيث أضحوا بجرة قلم عرضة للتشرد والمتابعات الفضائية بفعل تراكم الديون عليهم منذ بداية الجائحة، أصدر متضررون بلاغا توصلت الجريدة بنسخة منه، مفاده، إن استهداف فئة عريضة تشتغل داخل هذا القطاع دون الالتفات لأوضاعهم القاسية وانعكاسات هذا القرار عليهم دون توضيح لخلفياته ومسبباته يجعل الاسئلة تتناسل عن سر تحميل هذا القطاع لوحده مسؤولية ازدياد حالات الاصابات رغم أنه وبشهادة الجميع يعتبر الأكثر حرصا على تطبيق التدابير الاحترازية التي أقرتها الحكومة من اعتماد على وسائل التعقيم والحرص على التباعد الاجتماعي بشكل صارم رغم تأثير ذلك على هامش الربح الصغير للمهنيين, ورغم ذلك أبان مهنيو القطاع عن منسوب عال من الوعي ومواطنة صادقة وهم ينخرطون بمسؤولية في جهود محاربة الوباء.
إن قرار منع الحغلات والاعراس والذي تم صياغته بشكل ملتبس يوحي بأن القطاع يتحمل مسؤولبة ازدياد حالات الاصابات بالفيروس اللعين, لا يعكس حقيقة الأمر بحيث يكفي القاء نظرة على الوضعية الوبائية بإقليم سطات لنكتشف أن الزيادات الجديدة مرتبطة ببؤر داخل وحدات صناعية بمدينة برشيد ورغم ذلك تستمر هذه الوحدات في الاشتغال ويتم التضحية بالقوت اليومي للمئات من منتسبي قطاع الاعراس والحفلات بشكل غير مفهوم.
إن إقليم سطات والذي رسم ملاحم عظيمة في مواجهة الوباء بمهنية وتضحيات السلطات العمومية تحت اشراف وتوجيه السيد عامل إقليم سطات ومساهمة واعية للنسيج الاقتصادي والجمعوي يعتبر مرجعا رئيسيا في تدبير الأزمة من خلال الحرص على سلامة المواطنين من جهة و ضمان دوران العجلة الاقتصادية من جهة ثانية, مدعو الى عدم التضحية بحرفيي ومهنيي قطاع الحفلات والاعراس ورميهم للمجهول وتشريد عائلاتهم.
إن مهنيي وحرفيي قطاع الحفلات والاعراس يناشدون السلطات المحلية بسطات الأخذ بعين الاعتبار الخصوصيات المحلية والاعتماد على التقارير التي تتوصل بها مصالح عمالة الاقليم بخصوص الالتزام التام والانضباط للتوجيهات الحكومية والتدابير الاحترازية من قبل مهنيي القطاع واتخاذ قرار شجاع أسوة بالقرارات السابقة التي كانت سباقة لها عمالة اقليم سطات بالسماح لمجموعة من القطاعات بالعمل, والترخيص باستمرار تنظيم الاعراس والحفلات وفق تدابير واجراءات احترازية صارمة.
كما يدعون الحكومة المغربية الى التراجع عن قرارها العبثي باستهداف قطاع حيوي يشغل عشرات الآلاف من المهنيين علما أنهم من أوائل الملتزمين بالتدابير الاحترازية والمؤمنين بضرورة تظافر جهود جميع المغاربة لمواجهة الوباء تحت القيادة الرشيدة لمولانا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.