السودان يبرر تطبيعه مع إسرائيل

0

أقر وزير الخارجية السوداني عمر قمر الدين بأن بلاده تعرضت لضغوط في الساعات الأخيرة في مفاوضاتها لرفع اسمها من القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب، مضيفا أن المهم هو أن السودان بات خارج تلك القائمة.
وشدد الوزير على أن بلاده ضد سياسة المحاور رغم أنها لم تنجح بشكل كامل في الابتعاد عنها، مؤكدا على أن الخرطوم ستحتفظ بعلاقات جيدة مع كل دول العالم، بما فيها إسرائيل في حال قيام علاقات معها.
وأكد الوزير السوداني أن اتفاق التطبيع مع إسرائيل “مبدئي وشفهي”، وأن إجازته النهائية مرتبطة بموافقة البرلمان، وأنه لا توجد بنود مكتوبة، وسيكتب الاتفاق لاحقا، وسيعرض على المجلس التشريعي ليوافق عليه أو يرفضه.
من جهته، اتهم تجمع المهنيين السودانيين الحكومة الانتقالية بتغييب متعمد للشفافية وبإخفاء الحقائق وخداع الشعب في مساعيها للتطبيع مع إسرائيل.
ووصف التجمع النقابي السوداني -في بيان- التطبيع بأنه صفقة تخدم مصلحة الإدارتين الأميركية والإسرائيلية في دعايتهما الانتخابية، ولا تعود على الشعب السوداني سوى بمزيد من الانقسام وسط قواه الثورية.
وذكّر البيان بأن إسرائيل دولة احتلال ذات نظام عنصري غاصب وداعم للتطرف والتمييز، وهي أبعد ما تكون عن شعارات ثورة ديسمبر/كانون الأول.
وكانت وزارة الخارجية السودانية قد أعلنت الأسبوع الماضي أن الحكومة الانتقالية وافقت على تطبيع العلاقات مع إسرائيل، وفي اليوم نفسه أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغ الكونغرس نيته رفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، والتي أدرج فيها منذ عام 1993، لاستضافته آنذاك الزعيم الراحل لتنظيم القاعدة أسامة بن لادن.
وبذلك، يصبح السودان البلد العربي الخامس الذي يوافق على تطبيع علاقاته مع إسرائيل، بعد مصر (1979)، والأردن (1994)، والإمارات والبحرين (2020).

اعلان

وعقب إعلان التطبيع أعلنت قوى سياسية سودانية عدة رفضها القاطع للتطبيع مع إسرائيل، من بينها أحزاب مشاركة في الائتلاف الحاكم.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.