بلاغ المجلس الجماعي للدار البيضاء يثير ردود فعل متباينة

0

يبدو أن صدور بلاغ عن رئيس المجلس الجماعي للدار البيضاءسيجر عليه ويلات كثيرة ، فأولى ردود الفعل عن هذا البلاغ الذي جاء ، في نظر أحد المتتبعين ، متأخرا وعاما ولايحمل أي مساهمة مالية باسم المجلس ماعدا مساهمة رؤساء اللجان، فيما اختارت مكونات المجلس وأعضاء مكتبه المساهمة كل بطريقته ، حيث كان فريق التجمع الوطني للأحرار سباقا إلى الإعلان عن مساهمة أعضاء الفريق في صندوق كورونا ، وبعد ذلك خرج رئيس لجنة التعمير المنتمي لحزب الاستقلال وهو في المعارضة ليعلن عن المساهمة بتعويضاته إلى نهاية الولاية الجماعية .
وبعد ذلك لم نسمع أي شئ ، يضيف ذات المصدر، وكان من المفروض أن تصدر قرارات المساهمة باسم المكتب المسير للمجلس ، وباسم رؤساء اللجان ، وبعد ذلك باسم مساهمة المجلس ككل،باعتباره أكبر مجلس جماعي بالمغرب ، في الوقت الذي نسمع يوميا عبر وسائل الإعلام مساهمة مجالس جماعية بمبالغ مالية من ميزانية بالصندوق المحدث لمواجهة جائحة كورونا ،لكن شيئا من هذا لم يحدث ، يقول نفس المصدر.
الاستقلالي الحسين نصر الله رئيس لجنة التعمير ( معارضة) وفي اتصال أجرته معه “كازاوي” تأسف من خلو بلاغ المجلس من أي إشارة لاجتماع لجنة التعمير وحفظ الصحة ،و لأسباب مجهولة و إن كان يمكن تخمينها إذا ما فكرنا في الأمر بشكل سياسوي أترفع عنه خصوصا في هذه الظروف ، أن لا يشير الى الاجتماع الهام للجنة الدائمة للتعمير و الذي دعوت اليه فور الإعلان عن الحالة الاولى و المخصص لتدارس التدابير الواجب اتخاذها على مستوى المجلس للمساهمة في المجهود الوطني لاحتواء و انحصار الوباء في حدود اختصاصاته

و كان ذلك بشكل مبكر حيث حينها طلب منا البعض أن لا نهول الأمور و قال البعض الاخر أنه من السابق لأوانه الحديث عن وباء
و ما يدعو للامتعاض أكثر منه للأسف ، يضيف مصر الله ، تجاهل توصيات ذاك الاجتماع و التي رفعت للمكتب باجماع أعضاءها .
و يظهر أن المكتب، يقول رئيس لجنة التعمير وحفظ الصحة ، لم يأخذ منها الا التوصية المرتبطة بالحملة التحسيسية و التي لا ترقى الا ما تتطلبه المرحلة،في حين لم يتم اعتماد التوصيات الأخرى التى أوصت بها اللجنة و بالإجماع و هي توزيع المعقمات على جميع المرافق التابعة للجماعة و إحداث لجنة يقضة و تكليف ناطق رسمي باسم الجماعة للتواصل مع البيضاويين بخصوص ما هو مرتبط بالوباء و الإجراءات المتخذة من لدن المجلس ، نصر الله اعتبر ماحدث مؤسفا للغاية و بشكل قوي ليس أقوى منه الا الإحباط الذي يولده هكذا تعاطي مع تلك التوصيات و مع جهاز من أجهزة المجلس ،حقًا مؤلم هكذا تفاعل يقول في ذات الاتصال الهاتفي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.