تخليد اليوم العالمي لسرطان الطفل بالدار البيضاء

0

خلدت جمعية “أجير” لمساندة الأطفال المصابين بسرطان الدم، ومصلحة أمراض الدم وأنكولوجيا الأطفال (SHOP) بمستشفى 20 غشت 1953، اليوم الأربعاء بالدار البيضاء، اليوم العالمي لسرطان الطفل ، والذي جرى خلاله تسليط الضوء على موضوع الحالة الراهنة والآفاق المستقبلية لزرع الخلايا الجذعية المكونة للدم .
وأبرزت مديرة مستشفى 20 غشت بالدار البيضاء السيدة ليلى بنحميدون، في كلمة بالمناسبة، أن تخليد هذا اليوم يعد مناسبة للتحسيس والتوعية والإخبار بشأن هذا المرض ، علاوة على تشجيع ومساندة الصغار المصابين بهذا المرض وأسرهم .
وقالت إن السرطان، الذي يعد السبب الثاني للوفيات لدى الأطفال يمكن التحكم فيه بفضل التشخيص والتكفل بالمرضى في فترة مبكرة ، مشيرة إلى أن نسبة الشفاء قد تتجاوز 80 بالمائة ، في سن 5 سنوات وذلك بفضل العلاج الكيميائي الجديد ، مشيرة إلى أن زرع الخلايا الجذعية المكونة للدم يمثل أملا إضافيا بالنسبة للمرضى بالسرطان .

وفي السياق ذاته ، قال رئيس جمعية (أجير ) السيد سعيد بنشقرون ، ” كان الوضع سابقا صعبا .. طبيبان لأمراض الدم فقط بالمغرب، مع وجود عدد قليل من الأدوية المتاحة، ومصلحة واحدة لأمراض الدم والأنكولوجيا للأطفال على مستوى المركز الاستشفائي الجامعي بالدار البيضاء ، والتي يتردد عليها المرضى من جميع المناطق المغرب، فكانت لديهم فرص قليلة للشفاء “.
ومنذ إنشاء ( أجير ) عام 1980 ، وبفضل دعم وزارة الصحة والمركز الاستشفائي الجامعي ، فقد تغيرت هذا الوضع ، حيث شهد هذا التخصص تحولا حقيقيا ، فكل طفل مصاب بالسرطان بل وكل بالغ ، وكل طفل مصاب بأمراض الدم، يمكن علاجهم في الوقت الراهن ، مهما كانت المنطقة التي ينحدرون منها .
ومن جهتها أبرزت مديرة ( SHOP au CHU Casablanca ) السيدة أسماء قسار أن تاريخ زرع الخلايا الجذعية المكونة للدم على المستوى الوطني بدأ عام 2004 مع إنشاء أول مركز مختض في عملية الزرع هاته .
وتابعت أن هذه العملية تقتضي نقل خلايا جذعية من شخص سليم صحيا ( المانح ) إلى جسم المريض بعد عدة تشخيصات وعمليات دقيقة ومكثفة ، مشيرة إلى أن الهدف المرسوم حاليا هو إنجاز عمليتي زرع شهريا . ويهدف الاحتفال باليوم العالمي لسرطان الأطفال ،الذي يصادف 15 فبراير من كل سنة ،الى زيادة الوعي بهذا المرض بين مختلف الشرائح الاجتماعية ، وتقديم الدعم للأطفال المصابين والناجين من المرض وعائلاتهم ،وإذكاء روح التكافل والتضامن من أجل مجتمع متضامن ومتآزر .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.