الروائي محمد الشمسي يوقع “الضريح” في مسرح مولاي رشيد

0

احتضنت قاعة العروض بالمركب الثقافي مولاي رشيد بالدار البيضاء ليلة أمس الجمعة 14 فبراير 2020 حفل توقيع رواية”الضريح” للروائي محمد الشمسي.
وخلال الحفل قدم الأستاذ حسن تافضالت رواية “الضريح” للحضور في قراءة خاطفة وشاملة مؤكدا على ما تتضمنه الرواية من قيم ومثل عليا، في مقدمتها وجوب الاهتمام الفعلي والصادق بالتعليم وبالعلم وبالمدرسة وبالمعلم لإنتاج أجيال العلم والمعرفة والثقافة، بغية مواجهة عدوي الشعوب والأمم الحقيقيين وهما التخلف والتطرف، وحث الأستاذ تافضالت الحضور على قراءة الرواية والتمعن في معانيها ودلالتها، ضاربا لهم موعدا أمده شهر واحد لمعاودة الاجتماع في نفس القاعة بغية مناقشة الرواية وفتح سجال حول ما جاء فيها مع الكاتب محمد الشمسي .
ومن جهته أكد الروائي محمد الشمسي أن الحضور الغفير والإقبال على الرواية هو احتفاء بالرواية ومن خلفها بالثقافة والإبداع ، داعيا الزوار إلى تحفيز هرمون القراءة، معرجا عن بعض القضايا الكبرى التي تطرحها الرواية ، ومنها وجوب إسناد الثورات بالمعرفة و العلم والحكمة والبدائل والبرامج التي تملأ كل فراغ خشية الوقوع بين مخالب الفوضى والفتنة، مؤكدا على أن التطرف والغلو لا يمكن هزمهما سوى بالبحث العلمي وبالمعرفة، وإعمال العقل، وقوة المحاججة، وأن دوار “مول البركة” في العالم القروي المنسي، وما دار فيه من أحداث، كان مجرد فضاء أو ركح لتمرير رسائل الرواية .

ولم يفت الكاتب محمد الشمسي الثناء على اتحادية مولاي رشيد سيدي عثمان في شخص رئيسها محمد حدادي، التابعة لحزب التجمع الوطني للأحرار بشأن خطوتها في الاحتفاء بالرواية وبالإبداع والأدب، وبخصوص حضها للمنتسبين فيها من شباب ورجال ونساء على الإكباب على القراءة والعلم وطلب المعرفة، وختم الكاتب محمد الشمسي أن عدم انتمائه لأي لون سياسي يحرره، ويجعل إبداعه ملكا مشاعا لكل الهيئات السياسية والنقابية والجمعوية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.