من يضبط إيقاع الصفقات العمومية بوزارة الصحة؟؟

0

كشفت وثائق ملحقة بدفاتر تحملات خاصة بصفقات عمومية بوزارة الصحة عن وجود اسم محمد العم، (مستشار الوزير الحالي)، بصفته auteur، رغم أنه لا علاقة له بإعداد هذه المهمة التي تتكلف بها بعض المديريات، مثل مديرية التجهيزات والصيانة، ومديرية التوقعات ومديرية الأدوية والصيدلة.

وتبين الصور المرفقة بالمقابل الما خوذة من موقع “مارشي بيبيك”، اسم محمد العم باللغة الفرنسية التي يشرف بنفسه على وضع مضامين دفاتر التحملات الخاصة بالمعدات والأجهزة، وهي مهمة موكولة إلى جهات إدارية أخرى في الوزارة، وليس إلى مستشار الوزير الذي كان مديرا لمديرية التجهيزات والصيانة قبل إعفائه مرتين، واحدة من قبل ياسمينة بادو والثانية من قبل الحسين الوردي.

وبهذه “المهمة الجديدة”، يستطيع محمد العم أن يفصل عددا من الصفقات العمومية على شركات بعينها ويضمن دفاتر التحملات شروطا لا تتوفر إلا في هذه الشركات، دون شركات آخرى، حتى يمهد فوزها بطلبات عروض تصل إلى الملايين.

وقالت مصادر إن المسؤول بمجرد تسلمه مهمة مستشار في ديوان خالد ايت الطالب طلب جميع الملفات والصفقات العمومية المنتهية أو قيد الدراسة والتنفيذ من أجل الاطلاع عليها، خصوصا الصفقات المتعلقة بتجهيز المركز الاستشفائي الجامعي بطنجة.

وأوضحت المصادر أن المديرية الجهوية للصحة ومجلس جهة طنجة والمديرية الحالية للتجهيزات والصيانة أعلنت عن صفقتين عموميتين انتهت مسطرة فتح الأظرفة فيهما، وتتعلق الأولى (04/2/2019) بتجهيز المركز الضخم بالجيل الجديد من معدات التعقيم قيمة 20,6 مليون درهم فازت بها إحدى الشركات، بينما فازت الشركة المعنية بالصفقة رقم 06/2/2019 الخاصة بالسكانيرات ومعدات “آي اغ أم” (35,4 مليون درهم حسب توقعات الوزارة وارتفعت إلى 38 مليون درهم).

وأكدت المصادر أن المسؤول ألغى الصفقة العمومية الأولى لعيوب تقنية وملاحظات، هي نفسها الموجودة في الصفقة الثانية دون اتخاذ الإجراء نفسه في حقها، مرجعة سبب ذلك لاقتراب حصول الشركة الثانية على ترخيص باستغلال علامة تجارية عالمية في مجال معدات التعقيم.

وأوضحت المصادر نفسها أن المسؤول لم يكتف بذلك، بل أطلق طلبات عروض جديدة باسم المركز الاستشفائي الجامعي الذي لم يصبح مؤسسة إدارية قائمة الذات بعد، واحد منها يتعلق بإعادة الصفقة السابقة المتعلقة بمعدات التعقيم، والثانية صفقة جديدة خاصة بالأجهزة الايكوغرافية وأجهزة الأشعة اكس بقيمة 50 مليون درهم، رست بالصدفة أيضا على نفس الشركة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.