الدار البيضاء..المعرض الوطني “أيادي النور” يكرم الفنانة التشكيلية مليكة أكزناي

0

حط المعرض الوطني المتنقل للفنون التشكيلية “أيادي النور”، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرحال بفيلا الفنون بالدار البيضاء، بعد كل من الرباط وفاس وطنجة وتطوان. وافتتح المعرض، الخميس الماضي، لتتواصل فعالياته إلى غاية 29 فبراير 2020.
وتميزت محطة الدار البيضاء بتكريم الفنانة الرائدة مليكة أكزناي، خريجة مدرسة الفنون الجميلة بالدار البيضاء (ما بين 1966 و1970 ). وفي كلمة له بالمناسبة، أكد الفنان التشكيلي، الحبيب مسفر، أنه يمكن اعتبار مليكة أكزناي، المزدادة بمراكش سنة 1938، من أوائل النساء اللائي انصب اهتمامهن على الرسم التجريدي في المغرب، وقد سبق لها أن شاركت في موسم أصيلة سنة 1978 وأثار اهتمامها فن النقش. وتفرغت منذ ذلك الحين للرسم والنقش معا وبنفس الشغف.
يستمد خيالها التصويري الشكل والرمزية من الطحالب، نبات عجيب يتخذ جميع الأشكال والأنماط حتى باستخدام “الحرف”، كما هو الحال بالنسبة إلى أعمالها المندرجة في إطار السلسلة المعنونة “قرءان”. كما أوضح الحبيب مسفر أن النقش غدا بالنسبة إلى مليكة أكزناي مختبرا أو إلهاما لإبداع يقوم على استمتاع الفنان بأحلام اليقظة، وبإحساسه وارتقائه الروحي، مشيدا بالشخصية الاشعاعية للفنانة، وابتعادها عن الأضواء، وفضولها الفني الذي لا يكل. وسلمت منحوتة تذكارية، أنجزها الفنان التشكيلي محمد حفيظي بهذه المناسبة، لمليكة أكزناي من قبل رئيس النقابة المغربية للفنانين التشكيليين المحترفين، محمد المنصوري الادريسي. كما عرف اللقاء حضور عدد كبير من الفنانين والفاعلين في ميدان الفن التشكيلي. واختارت النقابة المغربية للفنانين التشكيليين المحترفين شعار “أيادي النور” لهذا المعرض الوطني المتنقل، الذي يعرض أعمال 86 فنانا، وذلك لرمزيته الجمالية وكذا لأنه يحتفي بغنى وتنوع المواهب والتوجهات في الابداع التشكيلي بالمغرب.

رمزية “النور” هي كذلك تكريم من الفنانين التشكيليين للمشروع الملكي “الرباط مدينة الأنوار، عاصمة المغرب الثقافية”، الذي شرع في تحويل هذه المدينة إلى قطب ثقافي إشعاعي على الصعيد الدولي.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.