ياسين عوكاشا : اخنوش رجل وطني و كلامه اخرج عن سياقه

0

قال ياسين عوكاشا الكاتب الجهوي للشبيبة التجمعية بجهة الدار البيضاء- سطات، إن الكلام الصادر عن رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار الأخ عزيز أخنوش، لابد أن يوضع في السياق العام الذي قيل فيه، حتى يفهم معناه ومرماه، بعد أن تم تحريفه.
وأضاف ياسين، في تصريح لموقع ” كازاوي”، أن الأمر له علاقة ببعض المواطنين الذين قاموا ببعض الممارسات غير المقبولة اتجاه الثوابت الوطنية، حيث قاموا بإحراق العلم الوطني بمدينة باريس.
وعبر ياسين بالمناسبة عن أسفه، لكون بعض الهيئات السياسية استغلت قضية حساسة تتعلق بالثوابت الوطنية، لتوجه سهامها للأخ عزيز اخنوش، في الوقت الذي كان عليها، أن تنوه بشجاعته على التصدي لمثل هذه السلوكات التي تضرب في الصميم ثوابتنا الوطنية.

ودعا ياسين عوكاشا، النخبة السياسية والحزبية، إلى الترفع عن مثل هذه الأمور، لأن النقاش العمومي، في نظره، يجب أن ينكب حول المشاكل الحقيقية التي تعيشها بلادنا وينتظر المغاربة أجوبة عنها . وأوضح أن المغاربة صوتوا على دستور 2011 الذي أعطى صلاحيات كبيرة للهيئات السياسية، ولكن على مايبدو في نظره، فالفاعل السياسي ظل حبيس الانتخابات، ومناقشة مواضيع ليست أساسية، في الوقت الذي يطلب فيه من الأحزاب أن تمارس دورها الأساسي في تأطير المواطنين وتوعيتهم وإشراكهم في مستقبل بلادهم من خلال الاستماع إليهم وفتح قنوات التواصل معهم.
وسجل ياسين عوكاشا،أن حزب التجمع الوطني للأحرار، نجح إلى حد كبير، في فتح نقاش عمومي مع المواطنين، أينما حل وارتحل، حول مواضيع التعليم والصحة والهوية والثقافة، وغيرها…وهو ما أغضب البعض، ودفعه إلى تأويل كلام الأخ عزيز أخنوش، خصوصا وأن الحزب أصبح يسير بخطى ثابتة، تتجلى في التجاوب الكبيرمعه من طرف آلاف المواطنين الذين يحضرون تجمعاته وأنشطته.
وأكد ياسين بالمناسبة ، لمن يحتاج إلى تذكير، أن حزب التجمع الوطني للأحرار يعود تاريخه إلى 40 سنة من الممارسة السياسية، سجل فيها الحزب مواقف ثابتة، ضمنها عملية تدبير الراحل أحمد عصمان لملتمس الرقابة، عندما كان رئيسا لمجلس النواب في التسعينات، حيث احترم الديمقراطية وإرادة الأحزاب وفتح نقاش في البرلمان، كما ذكر أيضا بالموقف التاريخي للحزب سنة 2003 ، حين ساند حزب العدالة والتنمية ووقف ضد حله، داعيا كل المتحاملين على الحزب أن يعيدوا قراءة التاريخ ليقفوا على مواقفه التاريخية.
وختم ياسين تصريحه لموقع ” كازاوي” بالتأكيد على أن عزيز أخنوش رجل وطني، وأن التجمعيين والتجمعيات فاعلون سياسيون وطنيون يدافعون عن الثوابت الوطنية، وأن مقرات الحزب مفتوحة لكل من يريد مناقشة أفكار وبرنامج واقتراحات وخيارات الحزب.
ودعا كل من يريد أن يقوم ب ” الإشهار لنفسه”، أن يبحث عن مطية لذلك، وأن عزيز أخنوش كان أكثر شجاعة في الدفاع عن الثوابت الوطنية مقارنة مع زعماء الأحزاب الوطنية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.