افتتاح فعاليات الدورة الثانية لمهرجان الحكي الإفريقي.

0

شهد المركب الثقافي سيدي بليوط حفل افتتاح فعاليات الدورة الثانية لمهرجان الحكي الإفريقي تحث شعار “الحكاية بين الموروث والمتخيل”.بحضور عمدة مدينة الدارالبيضاء السيد عبد العزيز العمري رفقة رؤساء مقاطعات كل من الصخور السوداء و و السيد عبد المالك لكحيلي نائب رئيس مجلس المدينة و المكلف بالتنشيط الثقافي
كما حضر الحفل عدة فعاليات ثقافية و فنية
المهرجان يجدد لقاءه الثقافي مع الأوساط الفنية المحلية في إطار فعاليات مهرجان الحكي الإفريقي المقام تحت شعار دال على شتى المستويات والأصعدة: ” الحكاية بين الموروث والمتخيل”.

محفل فني وإبداعي يندرج ضمن محاور المخطط الثقافي الذي أعده المجلس الجماعي للمساهمة الفعلية في الارتقاء بكل روافد وأشكال الثقافة العالمة والشعبية في الآن معا.
في ضيافة هذه النسخة الثانية، ستشهد مختلف المكتبات التابعة لجماعة الدار البيضاء عدة حلقات سردية و فرجوية من تأطير وتنشيط صفوة من الحكواتيين البارعين في هذا الصنف الأدبي المنفرد الذين سخروا محكياته البليغة لترسيخ قيم الحوار والتبادل والمواطنة.
كما ستنفرد فعاليات هذه الدورة الجديدة بتكريم مجموعة من الرموز الثقافية والفنية المشهود لها بالفعالية والريادة ونكران الذات، وذلك بناء على ما تقتضيه ثقافة الاعتراف وفضيلة العرفان والامتنان.
إننا داخل مجلس جماعة الدار البيضاء عازمون على مواصلة مسار تفعيل الخيار الثقافي التنموي الذي سيساهم لا محالة في الرفع من رصيد الرأسمال اللامادي إدراكا منا لحجم التحديات التي تواجهنا والتي تستلزم تثمين المبادرات الابداعية الخلاقة وإبراز أشكالها الإبداعية واختياراتها الأسلوبية التي تراهن على التجريب والتحديث.
فمرحبا بكل عشاق الحكي الإفريقي ومتتبعي مستجداته وشؤونه في ضوء الدبلوماسية الثقافية القارية التي تقوي أواصر الوحدة الرمزية بين جميع الدول الإفريقية

يعتبر مهرجان الحكي الإفريقي بالدار البيضاء من أبرز محاور برنامج عمل الجماعة الذي ارتضاه المجلس ، عن وعي و تبصر ، لدعم عدة تظاهرات فنية وازنة تستهدف القرب و التبادل و الإدماج. في هذا الإطار، تبنى المجلس مقاربة جديدة لشؤون الهجرة و قضاياها العامة عبر العمل الثقافي المنفتح و المتعدد، إذ ستستضيف مدينة الدارالبيضاء أياما موضوعاتية و تحسيسية حول إدماج المهاجر في النسيج المجتمعي المغربي عبر مختلف الممارسات الثقافية. كما أن الجماعة منخرطة بشكل فعلي في مشروع المدن المضيفة لتفعيل برامج تبادل الخبرات ، و تقاسم التجارب ، و تعزيز القواسم المشتركة بين الدول و الشعوب الصديقة و الشقيقة. تساهم كل هذه البرامج الثقافية و غيرها في تثمين صورة الدار البيضاء كقطب رائد في التنمية الثقافية المندمجة و المستدامة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.