العميد سبيك.. المغرب منخرط في الحرب العالمية ضد الإرهاب

0

قال أبو بكر سبيك، الناطق الرسمي باسم المديرية العامة للأمن الوطني، إن هذه الأخيرة بجميع مصالحها تشتغل على تحييد كل العمليات الارتدادية، وأن أمن المغاربة ليس له ثمن.
وكشف العميد الإقليمي سبيك، في حوار مع القناة الثانية، ضمن برنامج “حديث الصحافة”، تم بثه مساء أمس الأحد 27 أكتوبر 2019، أنه بخصوص الخلية الإرهابية التي تم تفكيكها بين مدينتي الدار البيضاء ووزان، قبل يومين، فالمغرب منخرط في الحرب العالمية ضد الإرهاب، وهو يواجه خطرين مزدوجين؛ أولا من حيث إصرار التنظيمات الإرهابية على استهداف المغرب لأنه منخرط في الحرب ضدها، وثانيا استمرار انخراط مواطنين مغاربة في هذه التنظيمات الإرهابية.
وأوضح العميد سبيك، أن العملية الأخيرة تتعلق بخلية إرهابية بملامح مغربية ودعم أجنبي، فهي تتكون من 7 أشخاص مغاربة، تتراوح أعمارهم بين 20 و27 سنة، تعليمهم بين الأساسي والثانوي، أعلنوا بيعتهم لتنظيم الدولة “داعش”، ويتلقون دعما لوجيستيكيا من شخص خارج المغرب، حيث كانوا يستهدفون مناطق حساسة في البلاد، وكذا رجال السلطة وضرب المصالح الغربية، وقد سجلوا شريطا كانوا ينوون بثه بعد قيامهم بعملياتهم الإرهابية، ولولا يقظة العناصر الأمنية، لنجحوا في التنفيذ المادي لعملياتهم.

وأوضح الناطق الرسمي باسم الأمن الوطني، أن المعنيين بالأمر، كانوا ينوون الفرار بعد عملياتهم إلى منطقة شمال البلاد، التي تتميز بوعورة مسالكها ووقوعها خارج تغطية شبكة الاتصالات، حيث تغيب تقنية تحديد الأمكنة، GPS. وفي قراءة لطبيعة المحجوزات، أكد سبيك، أنها تبين طريقة جديدة في آليات اشتغال هذه الخلايا الإرهابية، حيث تم حجز ألبسة للغطس وصدريات للسباحة وأسلحة بحرية ومعدات أخرى، إلى جانب أسلحة اوتوماتيكية ومواد سامة وسكاكين، كما أن طبيعة عمل الموقوفين تتجلى في تعلم السباحة والحدادة ومهن عرضية.
.وفي تعليقه على مقتل أبو بكر البغدادي، زعيم تنظيم “داعش” الإرهابي، أكد العميد سبيك، أن الزعامات الافتراضية تقتل لكن أفكارها وتنظيماتها تظل منتشرة، مبديا توجسه من ضربات ارتدادية لخلايا التنظيم الإرهابي انتقاما لمقتل زعيمها.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.