
في أجواء نضالية وتنظيمية متميزة، احتضن مقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بمدينة الدار البيضاء، صباح اليوم، لقاءً تنظيمياً هاماً خُصص لإطلاق مسار تأسيس تنظيمي الشباب والنساء، تحت إشراف المكتب التنفيذي، وذلك في إطار تفعيل مقررات المؤتمر السابع للمنظمة وترجمة توصياته إلى خطوات عملية على أرض الواقع.
ويأتي هذا المسار في سياق الدينامية التنظيمية التي تعرفها الكونفدرالية، وعياً منها بأهمية تجديد هياكلها وضخ دماء جديدة في العمل النقابي، من خلال تمكين الشباب وتعزيز حضور النساء داخل مختلف الأجهزة والهياكل التنظيمية، بما ينسجم مع التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي يعرفها المغرب، ويعزز مكانة المنظمة كإطار ديمقراطي تقدمي منفتح على مختلف الطاقات المناضلة.
وشكل اللقاء مناسبة للتأكيد على الدور المحوري الذي يضطلع به الشباب والنساء في تطوير الأداء النقابي، والدفاع عن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، وترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية والمساواة وتكافؤ الفرص. كما تم التذكير بأن هذا الورش التنظيمي لا يمثل مجرد محطة ظرفية، بل يندرج ضمن خيار استراتيجي يروم بناء تنظيم قوي ومتجدد، قادر على مواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية.
ويؤكد إطلاق هذا المسار التزام الكونفدرالية بمواصلة نهجها النضالي والتنظيمي، وترسيخ قيم الديمقراطية الداخلية، وإشراك المناضلات والمناضلين في صنع القرار النقابي، بما يخدم قضايا الطبقة العاملة ويعزز وحدة الصف النقابي.




