سياسة

عمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان : تدبير بسرعتين

المتتبع للشأن العام المحلي بعمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان بالدارالبيضاء،لن يجد صعوبة كبيرة في ملاحظة أن تدبير شؤون الساكنة من طرف المنتخبين يسير بسرعتين والفرق بين مقاطعتي الفداء ومرس السلطان.
مصادر متتبعة للشأن العام المحلي بالمنطقة ،تؤكد أنه في الوقت الذي يسجل مجلس مقاطعة الفداء سرعة كبيرة في التدبير والإنجاز،،نجد مجلس مقاطعة مرس السلطان يسير سير السلحفاة، الشئ الوحيد الذي أسرع فيه المجلس هو استقالة رئيسه من البرلمان والتراجع عنها في نفس الساعة.
وفي الوقت الذي يقود فيه رئيس مقاطعة الفداء فريقا من المستشارين أغلبية ومعاضة ،و بانتماءات مختلفة ، في انسجام تام وتعاون مثمر،في احترام متبادل بين الأغلبية والمعارضة ،نجد أن رئيس مجلس مقاطعة مرس السلطان ،يخوض حربا بلا هوادة ضد عدد من مستشاري المجلس أغلبية ومعارضة،بل حتى داخل حزبه الأصالة والمعاصرة،فيما تنازل عن جميع اختصاصاته لأحد نوابه ومن غير حزبه،والذي يقود حملة تطهير داخل المجلس تشمل المستشارين والموظفين ،إلى درجة أن المقاطعة أصبح لها رئيس شكلي هو الذي انتخب لخلافة محمد بودريقة، ورئيس فعلي هو الذي يشرف على التدبير اليومي لشؤون المقاطعة،وله الصلاحية للتدخل في جميع شؤون المقاطعة، من الأشغال إلى الثقافة والرياضة مرورا والتعمير والمرآب( الكراج)،وأشياء أخرى يضيق المجال لذكرها.
وآخر إخفاقات مجلس مقاطعة مرس السلطان، تجلت في الاحتفال بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، والتي تزامنت مع القرار الأممي التاريخي لتأكيد مغربية الصحراء،ففي الوقت الذي اكتفت فيه المقاطعة بتنظيم ندوة يتيمة أفشلها النائب -الرئيس ،حيث قاطعها اغلب اعضاء المجلس والمواطنون على حد سواء، حيث وجد المحاضرون أنفسهم أمام كراسي فارغة (موثقة بالفيديو والصور)،وأحسوا بالإهانة،لأنهم لو كانوا في مقاطعة أخرى لوجدوا قاعة غاصة بالجمهور.
في المقابل نظمت مقاطعة الفداء، بهذه المناسبة، كرنفالا كبيرا بشارع بوشعيب الدكالي، وتم افتتاح عدد من ملاعب القرب ومنشآت رياضية، حضرها والي ولاية جهة الدارالبيضاء-سطات وعامل عمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان، وعمدة المدينة،وحتى رئيس مقاطعة مرس السلطان، بصفته نائبا برمانيا.
فمتى يضبط تدبير مقاطعة مرس السلطان، على سرعة مقاطعة الفداء، وأين يكمن الخلل ،يتساءل ذات المصدر.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى