زيادة مفاجئة في تعريفة الطاكسيات تثير غضب ساكنة حد السوالم
فوجئ مستعملو سيارات الأجرة الكبيرة بحد السوالم، بإقليم برشيد، بزيادة جديدة في تعريفة الرحلات الرابطة بين المدينة ومنطقة ليساسفة بالدار البيضاء، بعدما انتقل ثمن التنقل من 10 إلى 13 درهماً، في خطوة أثارت استياء عدد من المواطنين الذين وجدوا أنفسهم أمام كلفة إضافية لم تكن ضمن مصاريف تنقلهم اليومية.
ولم يتوقف الأمر عند حدود التعبير عن الاستياء، إذ وجّهت ساكنة حد السوالم تظلماً إلى عامل إقليم برشيد وباشا المدينة، طالبت فيهما بالتدخل للتحقق من خلفيات الزيادة، التي بلغت 30 في المائة، ومدى استنادها إلى قرار صادر عن السلطات المختصة، مشيرة إلى أن التسعيرة الجديدة دخلت حيز التطبيق دون إعلان رسمي عن تعديل الأسعار. (كازا 24)
وتكتسي هذه الزيادة أهمية خاصة بالنسبة إلى العمال والطلبة والموظفين الذين يعتمدون على هذا الخط بشكل يومي للوصول إلى مقرات عملهم ومؤسساتهم التعليمية بالدار البيضاء، إذ تعني ثلاثة دراهم إضافية في الرحلة الواحدة ارتفاعاً متراكماً في ميزانية التنقل، خصوصاً بالنسبة إلى من يضطرون إلى استعمال سيارات الأجرة ذهاباً وإياباً.
وبموازاة المطالبة بمراجعة هذه الزيادة والتحقق من قانونيتها، جدد أصحاب التظلم مطلب ربط حد السوالم بشبكة حافلات النقل الحضري التي تدبرها شركة «ألزا»، عبر إحداث خط يصل المدينة بمنطقة ليساسفة، وصولاً إلى محطة أولاد زيان، معتبرين أن توفير هذا الخط من شأنه توسيع خيارات التنقل والتخفيف من الأعباء المالية عن الساكنة التي يتجاوز عددها، وفق ما ورد في التظلم، 80 ألف نسمة.
وبين مطالب مستعملي الخط بتوضيح الأساس القانوني للتعريفة الجديدة، وانتظاراتهم بشأن تحسين خدمات النقل، تتجه الأنظار إلى السلطات الإقليمية والمحلية للتحقق من ظروف تطبيق هذه الزيادة، والكشف عن مدى قانونيتها، في وقت بات فيه التنقل اليومي بين حد السوالم والدار البيضاء يشكل عبئاً إضافياً على ميزانية عدد من الأسر.




