المصطفى منضور يطالب بتسريع تأهيل الأسواق الجماعية بالحي الحسني وإنقاذ النشاط التجاري من الركود

وجّه المصطفى منضور، عضو مجلس الجماعة ومجلس عمالة الدار البيضاء، طلباً إلى والي جهة الدار البيضاء–سطات، يدعو فيه إلى التدخل العاجل من أجل تسريع تنفيذ مشاريع تأهيل الأسواق الجماعية الواقعة ضمن نفوذ عمالة مقاطعة الحي الحسني بمدينة الدار البيضاء، وذلك في ظل استمرار تعثر انطلاق الأشغال رغم المصادقة المسبقة على الاتفاقيات وتخصيص اعتمادات مالية مهمة لها.
وتشمل هذه المشاريع عدداً من الأسواق ذات الطابع الاجتماعي والاقتصادي الحيوي، من بينها سوق الألفة، سوق سيدي الخدير، سوق السعادة، سوق السلك، إضافة إلى المركب التجاري الحرفي بليساسفة، وهي فضاءات يعتمد عليها مئات التجار والحرفيين كمصدر رزق أساسي، وتشكل جزءاً مهماً من النسيج التجاري المحلي.
وبحسب المعطيات المرتبطة بالملف، فقد تمت المصادقة على اتفاقيات رسمية لإعادة تأهيل هذه الأسواق، مع رصد ميزانيات مهمة لإنجاز الأشغال، غير أن هذه المشاريع ما تزال لم تدخل مرحلة التنفيذ الفعلي، الأمر الذي أثار استياء واسعاً في صفوف المهنيين الذين يعانون من تدهور واضح في البنية التحتية وغياب شروط العمل الملائمة.
ويؤكد متتبعون أن الوضعية الحالية لهذه الأسواق أدت إلى ركود تجاري ملحوظ، انعكس بشكل مباشر على مداخيل التجار والحرفيين، بل وتسبب في إغلاق عدد من المحلات أو تقلص نشاطها، في ظل ضعف الجاذبية الاقتصادية لهذه الفضاءات مقارنة بالمراكز التجارية الحديثة.
وفي هذا السياق، شدد منضور على أن هذه الأسواق لم تعد تحتمل مزيداً من التأخير، باعتبارها مرافق اجتماعية أساسية تمس بشكل مباشر القدرة المعيشية لفئات واسعة من المواطنين، داعياً إلى ضرورة تدخل السلطات الجهوية والقطاعات المعنية من أجل تسريع إخراج هذه المشاريع إلى حيز التنفيذ.
كما اعتبر أن إعادة تأهيل الأسواق الجماعية يشكل ورشاً استعجالياً يرتبط بتحسين ظروف العمل، وإعادة الاعتبار للتجار، وتعزيز الدينامية الاقتصادية المحلية داخل أحياء الحي الحسني، مؤكداً أن استمرار الوضع الحالي يفاقم من حدة التحديات الاجتماعية والاقتصادية المرتبطة بهذا القطاع.
وفي انتظار تفعيل هذه المشاريع على أرض الواقع، يواصل التجار والحرفيون داخل الأسواق المعنية التعبير عن قلقهم من استمرار حالة الجمود، وسط آمال بأن يشكل التدخل المرتقب نقطة تحول حقيقية تعيد لهذه الفضاءات دورها الاقتصادي والاجتماعي داخل مدينة الدار البيضاء.




