بعد خروج حزبها للمعارضة عمدة الدار البيضاء في مواجهة العاصفة

يبدو أن عمدة الدار البيضاء،التجمعية نبيلة الرميلي،ستكون أول ستواجه سنة صعبة ،قبل حلول موعد الانتخابات الجهوية والجماعية السنة المقبلة(2027)،حيث كشفت الجلسة الأولى من الدورة العادية لشهر أكتوبر 2026، التي عقدت يوم الأربعاء 07أكتوبر الجاري(2026)، على ملامح مواجهة عنيقة ستعرفها الدورات المقبلة ( دورتان عاديتان وربما بعض الدورات الاسثتنائية)، بين الغريمين ؛حزب التجمع الوطني للأحرار( حزب العمدة) وحليفها السابق وطنيا الأصالة والمعاصرة،الذي أخرج الأحرار من الحكومة ويستعد لإخراجه من رئاسة المجالس الجماعية ،وعلى رأسها المجلس الجماعي للدار البيضاء(أكبر مجلس جماعي بالمغرب)،ومن يقول للعمدة بأن البام سيساندها في هذه المواجهة فهو يكذب عليها.
استنجاد العمدة برؤساء الفرق، التي عقدت معهم اجتماعا يوم الخميس الماضي( 15أكتوبر الجاري)،يشبه اجتماع هيئة الأركان ؛ لتفادي المواجهات العنيفة في الجلسة الثانية التي ستعقد يوم الخميس 22أكتوبر الجاري(2026)، من الصعب ضمان نتائجه،لأن الاتفاق على منح نقط النظام حصريا لرؤساء الفرق، لن يغير من الأمر شيئا ،وسيتناول عدد من المستشارين من كلا الحزبين الكلمة،وعندها سيقولون كل شئ وأي شئ،وحتى منع بعض المستشارين من الكلام ليس حلا عمليا،لأن المجلس كله على صفيح ساخن والمنافسة والسباق داخل مجالس المقاطعات على أبواب الانتخابات الجماعية،سيتحول إلى جلسات المجلس الجماعي، والغضب العارم داخل حزب التجمع من خيانة البام له وطرده من الحكومةلن يمر دون اثر بمجلس مدينة الدارالبيضاء.
فالعمدة العائدة من عطلة،والتي ستتحمل تبعات خروج حزبها للمعارضة وطنيا،عليها الاستعداد للعاصفة؛فهل تنجح في التخفيف من قوتها وعنفها؛أو إبطال مفعولها،الجواب سنتعرف عليه في الجلسة المقبلة




