رئيسة قسم التعمير بعمالة إقليم مديونة: 22سنة من الاختلالات البعيدة عن المراقبة

رئيسة قسم التعمير بعمالة إقليم مديونة: 22سنة من الاختلالات البعيدة عن المراقبة
تشير المعطيات الواردة من عمالة إقليم مديونة ،أن اختلالات في تدبير ملفات التعمير؛ أصبحت تثير تساؤلات حول حصيلة عمل رئيسة قسم التعمير بالعمالة، التي قضت نحو 22 سنة في إدارة هذا القسم الحساس،بعيدا عن أي مراقبة أو تتبع ، وفق ماأكدته مصادر متتبعة لشؤون هذه العمالة ،ودليلهم في ذلك غياب المرافق العمومية في عدد من التجزئات السكنية، وما يرافق ذلك من مخاوف حول احترام التصاميم المعتمدة وحماية حقوق السكان.
وتشير المصادرذاتها إلى أن سبع تجزئات سكنية بالمنطقة على الأقل،تم التأكد من افتقارها إلى مرافق عمومية، فيما تثار تساؤلات بشأن وضعية تجزئات أخرى بسيدي حجاج ومديونة، خصوصاً في ما يتعلق بالمساحات المخصصة للحدائق والمدارس والإدارات. وتعيد هذه الوضعية إلى الواجهة دور المصالح المعنية في مراقبة التجزئات وتتبع احترام الالتزامات القانونية، فضلاً عن المخاوف المرتبطة بممارسات المضاربة العقارية وما يُوصف بنفوذ «مافيا العقار».
وتطرح هذه المعطيات أسئلة بشأن طبيعة التدخلات التي باشرتها المصالح المختصة، ومدى اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية العقارات المخصصة للمرافق العمومية ورصد المخالفات المحتملة، إلى جانب مسؤولية كل جهة بحسب اختصاصاتها القانونية.




