سياسة

توتر داخل أغلبية مجلس الدار البيضاء يثير مخاوف من أزمة قد تعصف بالتحالف

 

كشفت أشغال الدورة العادية لمجلس جماعة الدار البيضاء، المنعقدة أمس الأربعاء، عن تصاعد التوتر بين مكونات الأغلبية المسيرة، بعدما تحولت الجلسة إلى ساحة لسجالات وملاسنات بين مستشارين ينتمون إلى أحزاب التحالف.

وشهدت الجلسة، التي ترأستها النائبة الأولى مليكة مزور في ظل غياب رئيسة المجلس نبيلة الرميلي، نقاشات حادة، خصوصاً بين مستشارين من التجمع الوطني للأحرار وحزب الاستقلال، إلى جانب توتر بين مكونات التحالف الأخرى.

وتزامن هذا التوتر مع تداعيات الانتخابات التشريعية الأخيرة، التي أعادت ترتيب موازين القوى السياسية، وهو ما فتح الباب أمام أسئلة حول مدى قدرة التحالف المسير للمجلس على الحفاظ على تماسكه خلال المرحلة المقبلة.

ورغم أن قيادات من داخل الأغلبية قللت من أهمية ما جرى، مؤكدة استمرار التحالف، فإن اللهجة التي طبعت نقاشات الدورة تعكس، وفق متابعين للشأن المحلي، وجود خلافات سياسية تحتاج إلى معالجة داخل مكونات الأغلبية قبل أن تتطور إلى أزمة داخل المجلس.

ويبدو أن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة بالنسبة لمجلس الدار البيضاء، خصوصاً مع اقتراب موعد الجلسة الثانية لدورة أكتوبر المقررة في 22 أكتوبر الجاري، حيث ستتضح بشكل أكبر قدرة مكونات الأغلبية على تجاوز خلافاتها أو انتقالها إلى مرحلة أكثر تعقيداً قد تؤثر على سير عمل المجلس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى