التقدم والاشتراكية يترك باب الحكومة موارباً ويفوض مواصلة التفاوض

لم يغلق حزب التقدم والاشتراكية باب المشاركة في الحكومة المقبلة، كما لم يحسم بشكل نهائي قرار دخوله إليها، بعدما فوضت اللجنة المركزية للحزب، بالإجماع، المكتب السياسي مواصلة المشاورات والتفاوض بشأن المرحلة السياسية المقبلة.
وجاء هذا القرار خلال دورة استثنائية للجنة المركزية، خُصصت لمناقشة مخرجات المشاورات التي أجراها الأمين العام محمد نبيل بنعبد الله مع رئيسة الحكومة المعيّنة فاطمة الزهراء المنصوري.
وبموجب هذا التفويض، بات المكتب السياسي للحزب مخولاً بمواصلة التفاوض حول شروط المشاركة الحكومية، إلى جانب البرنامج والأولويات التي يرى الحزب ضرورة إدراجها ضمن التوجهات والسياسات الحكومية المقبلة.
ويأتي قرار حزب «الكتاب» في وقت تتواصل فيه المشاورات السياسية لتشكيل الحكومة، وسط ترقب لمواقف مختلف الأحزاب وطبيعة التوافقات التي ستحدد ملامح الأغلبية المقبلة.
وبينما منحت اللجنة المركزية الضوء الأخضر لمواصلة التفاوض، يبقى الموقف النهائي للحزب من المشاركة في الحكومة مرتبطاً بما ستسفر عنه المشاورات، وما قد تتضمنه من التزامات سياسية وبرنامجية.




